الكومبس – ستوكهولم: تتزايد مشكلة تعرض موظفي الإسعاف والأشخاص العاملين في الرعاية الصحية الى التهديد وممارسة العنف ضدهم عند وقوع جرائم إطلاق النار.

وأصبحت المشكلة لا تخص مستشفيات مدن السويد الثلاث الكبرى، ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو فقط، بل امتدت لتشمل مستشفيات مُدن أخرى، بحسب المسح الذي قام به التلفزيون السويدي.

وتحدث في بعض الأحيان، حالات تهديد عندما يتعلق الأمر بقدوم شخص أو أشخاص بعد إصابتهم بإطلاقات نارية أو تشابك بين أفراد العصابات الإجرامية، وتبدو المشكلة هذه أكثر تكراراً في مستشفيات المدن السويدية الكبرى.

وجرى مناقشة المشكلة في الآونة الأخيرة من قبل الجهات المعنية، بسبب ما حصل في معهد كارولينسكا في سولنا، عندما حاولت مجموعة كبيرة من الناس الدخول الى غرفة الطوارئ بعد حادث إطلاق نار وقع في Östberga.

وذكر العاملون في المجال الصحي في مستشفى جامعة سكونه في مالمو، كيف أنهم يتعرضون للتهديد في الحالات التي تصلهم، المرتبطة بالعنف والعصابات.

وكان التلفزيون السويدي، قد استطلع رأي 15 مستشفى من أكبر مستشفيات البلاد حول حوادث التهديد والعنف المرتبطة بإطلاق النار والجريمة.

وذكرت العديد من المستشفيات غير تلك الموجودة في المدن الكبرى، أنها بدأت تشهد حالات متكررة من مثل هذا النوع من حوادث التهديد، من بينها مستشفيات، نورشوبينغ، بوروس، فيستروس وأوبسالا.