الكومبس – ستوكهولم: تزايدت حالات الاختفاء المسجلة بين طالبي اللجوء في السويد من الأطفال والمراهقين القادمين الى البلاد بدون صحبة ذويهم، هذا العام.

ووفقاً لأرقام التلفزيون السويدي، فأن ما يزيد عن 500 طفل ومراهق من الذين حصلوا على قرارات رفض من مصلحة الهجرة، اختفوا حتى الآن من العام الجاري، ما يعني ضعف العدد الذي جرى تسجيله خلال العام الماضي.

ولا تعرف المؤسسات والسلطات الحكومية المعنية بالشأن، أين يختفي أولئك الأطفال، الا أن العديد منهم يضطرون الى إتخاذ الشارع منزلاً لهم.

وقالت مديرة مقاطعة خدمات الإنقاذ في يوتوبوري أنيكا ستروم- أوبيري للتلفزيون: “نراهم في الشارع والمقاهي كأشخاص معرضين للخطر. هناك المزيد والمزيد منهم ممن يجدون أنفسهم في مواقف ضعيفة جداً وليس لديهم مكان للذهاب إليه”.

ووفقاً لأرقام مصلحة الهجرة، فأن أعداد الحالات المسجلة، هذا العام، تدور حول 560 طفلاً ومراهقاً، فيما كانت أعدادهم في العام الماضي، 288. وفي الإحصائيات العامة، فأن هناك ما لا يقل عن 1650 من الأطفال والمراهقين طالبي اللجوء المختفين والذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، البعض منهم مختفي منذ سنوات عدة.