Lazyload image ...
2012-07-09

الكومبس – "من الأفضل أن يذهب السياسيون السويديون ويحاربوا بأنفسهم وأن يأخذوا معهم بعض القادة العالميين الذين يقودون الحروب في العالم." هذا ما قاله أحد الموظفين العسكريين في القوات المسلحة السويدية لإذاعة السويد، معبرا عن حالة الاستياء التي يشعر بها من الخدمة.

الكومبس – "من الأفضل أن يذهب السياسيون السويديون ويحاربوا بأنفسهم وأن يأخذوا معهم بعض القادة العالميين الذين يقودون الحروب في العالم." هذا ما قاله أحد الموظفين العسكريين في القوات المسلحة السويدية لإذاعة السويد، معبرا عن حالة الاستياء التي يشعر بها من الخدمة.

كما تشير دراسات بحثية تقوم بها سنويا رابطة الضباط العسكريين إلى تزايد حالات الاستياء بين صفوف العسكريين المنتمين إلى صفوف القوات المسلحة السويدية. الدراسة الأخيرة أظهرت أن 7 من أصل 10 عسكريين يفكرون جديا في ترك وظائفهم في الجيش.

المعاشات المتدنية هي أحد الأسباب وراء الشعور بالاستياء وعدم الرضى في صفوف العسكريين، خاصة إذا ما قورنت بحجم المهام والمسؤوليات الملقى على عاتقهم ونوعية التدريبات، يقولNiclas Schöld أحد أعضاء رابطة الضباط لإذاعة السويدية – إيكوت مضيفا: "إننا نملك قدرة عالية على التجنيد وجذب منخرطين جدد في القوات المسلحة، ويعتبر الحصول على موظفين جدد أمر سهل بالنسبة لنا، لكن الأصعب هو الإبقاء عليهم واستمرارهم في الوظيفة."

كما حذر عضو رابطة الضباط من الاستمرار على منوال توظيف الأشخاص وتدريبهم ومن ثم مغادرتهم للوظيفة لأن ذلك سيكون مرهقا بشكل كبير لميزانية القوات المسلحة. خاصة إذا علمنا أن عمليات التدريب تعتبر مكلفة. كما أن متطلبات المهنة العسكرية الناتجة عن إعادة تنظيم القوات المسلحة تغيرت بشكل كبير خلال الخمس سنوات الأخيرة، والكلام للمتحدث نفسه من رابطة الضباط Niclas Schöld.

هذا وتقوم القوات المسحلة في الوقت الحاضر بحملة تجنيد تستهدف توظيف عسكريين ومدنيين من خلفيات أجنبية لتسهيل مهامها داخل وخارج السويد وبالتحديد تلك المهام المتعلقة بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية.

المصدر: Sveriges Radio