Lazyload image ...
2013-03-22

الكومبس – وكالات: خلص تقرير أعدته شبكة Enar، التي تضم ما يزيد عن 600 منظمة اوروبية تعمل ضد العنصرية من ضمنها تركيا وايسلاند وكرواتيا، الى تزايد ما يطلق عليه "فوبيا الإسلام" في اوربا، ( أي الخوف من الإسلام ) فيما ذكرت الشبكة ان السويد لم يكن لها هذا العام، مكانة بين الدول التي تميزت بأعمال عنصرية ضد الإسلام والمسلمين.

الكومبس – وكالات: خلص تقرير أعدته شبكة Enar، التي تضم ما يزيد عن 600 منظمة اوروبية تعمل ضد العنصرية من ضمنها تركيا وايسلاند وكرواتيا، الى تزايد ما يطلق عليه "فوبيا الإسلام" في اوربا، ( أي الخوف من الإسلام ) فيما ذكرت الشبكة ان السويد لم يكن لها هذا العام، مكانة بين الدول التي تميزت بأعمال عنصرية ضد الإسلام والمسلمين.

وأوضح التقرير الذي تناول الفترة من آذار مارس 2001 – مارس 2012، أن الأزمة الإقتصادية في اوروبا، أحد الأسباب التي غذّت النزاعات القومية والكراهية ضد الأجانب، مشيرا الى أن النساء والفتيات المسلمات هن الهدف الأكبر والأكثر عرضة للكراهية والتمييز.

وبينت المنظمة أن الأفكار المُسبقة حول الإسلام، هي الأكثر وضوحاً بين الأقليات الاخرى في اوروبا، حيث اوضح التقرير ان دولة مثل بولونيا Polen التي تعيش فيها جماعات مسلمة كثيرة منذ قرون طويلة، تزايدت بها في الأونة الأخيرة، الأعمال المعادية للاسلام.

ومن الدول التي وجهت اليها الإنتقادات بخصوص التحيز ضد الإسلام هي النمسا واليونان، حيث تعرضت العديد من المساجد في العاصمة أثينا الى هجوم من قبل الجماعات المعادية للإسلام، بالإضافة الى بلغاريا، حيث تعرض احد مساجد صوفيا الى هجوم بالبيض والأحجار ما ادى الى إصابة عدد من الأشخاص.

كما انتقدت الشبكة حظر إرتداء الحجاب في ايطاليا، المقترح الذي جرى تقديمه العام الماضي، وفرض عدم ارتداءه على النساء المسلمات المتقدمات للعمل في بولندا واسبانيا.

وأوضح تقرير شبكة Enar ان النساء والفتيات المسلمات هن الهدف الأكبر للإسلام فوبيا في أوروبا، لافتاً الى أن 85 بالمائة من الشكاوى الموثقة المقدمة بهذا الشأن، ضمت إعتداءاً على النساء المسلمات.

وأوضحت الشبكة ، أن تقرير منفصل عن مالطا، أوضح ان الأقلية المسلمة، تدرج هناك، تحت أسم "العرب" او "شمال افريقيا" او "المهاجرين غير الشرعيين"، حيث يجهلون ان هناك ملايين من العرب يعيشون في 22 دولة.

وبينّ تقرير شبكة اينار الذي أُعد من خلال قاعدة البيانات، جرى جمعها من المنظمات الأعضاء، كيف يجري اضطهاد الاقليات الاثنية والدينية بما يخص، التعليم، السكن، العمل والخدمات الإجتماعية، وكيف يجري التعامل معها بشكل مختلف عن الأثنيات المحلية. وبينّ تقرير شبكة اينار ان السويد لم تكن ضمن البلدان التي جرت فيها مظاهر مميزة للعنصرية.

Related Posts