الكومبس -ستوكهولم: قالت السلطات السويدية، إنه وابتداءاً من 4 من شهر شباط فبراير القادم سيتم للمرة الأولى، تسليح الحرس الخاص لثلاث محطات للطاقة النووية في البلاد، وتزويدهم بأسلحة في محاولة لتعزيز أمن تلك المنشأت.
وقال أندر أوستربيرغ، المسؤول في محطة اوسكارشامن النووية لوكالة الأنباء السويدية، إن هذا القرار ليس رداً على وجود أي تهديد مباشر، لكنه أضاف” أن العالم مختلف الآن ومن الطبيعي تشديد متطلبات الأمن”.
يذكر أن تقارير أستخباراتية بلجكية، أشارت العام الماضي إلى مخاوف من استهداف عناصر من تنظيم داعش الإرهابي محطات للطاقة النووية في أوروبية.
ويأتي القرار السويدي هذا، بعد قرابة سنة من المحادثات بين السلطات الحكومية حول رفع مستوى حراس المنشأت النووية، خاصة أن أستخدام الطاقة النووية في البلاد قسم السويديين، في حين أعلنت الحكومة في العام 2015 توقف عمليات إنشاء مشاريع جديدة للطاقة النووية، وأنها ستعمل على إغلاق مفاعليين نوويين.
والمحطات الثلاث التي ستبدأ تسليح عناصر حرسها هي، فورسماك و Ringhals واوسكارشامن.