الكومبس – ستوكهولم: سيتم تزويد العديد من عناصر الشرطة بكاميرات مراقبة توضع على أجسامهم بغرض منع الجريمة، وذلك ضمن مشروع بحثي جديد تقوم به جامعة يوتوبوري.
وتعتبر تلك الكاميرات مهمة من أجل جمع الأدلة في العديد من الحالات.
وستتولى جامعة يوتوبوري التحقيق في تأثير استخدام تلك الكاميرات على عمل الشرطة، بحسب بيان صحفي صادر عنها.
ويستخدم هذا النوع من الكاميرات في الوقت الحالي من قبل الشرطة في المواقف والأحداث التي من المحتمل حدوث شغب فيها مثل مباريات كرة القدم أو التظاهرات وعلى سبيل المثال التظاهرة الأخيرة التي قام بها أنصار حركة مقاومة الشمال النازية في يوتوبوري.
وقالت الباحثة في جامعة يوتوبوري ماري إنيمان في تعليق لها حول ذلك: “توصف هذه التكنولوجيا كأداة من شأنها تعزيز الأمن القانوني وثقة الناس بالشرطة من ناحية ومن ناحية أخرى تبدد المخاوف بشأن الجوانب المتعلقة بالمراقبة والنزاهة”.
وسيتم البدء بالمشروع في شهر كانون الثاني/ يناير من العام المقبل 2018 وسيستمر لمدة ثلاث أعوام.