الكومبس – ستوكهولم: أثارت حادثة اقتناء أحد المسافرين لسلاح في حقيبته خلال سفره عبر مطار Ume شمال شرق ستوكهولم، وعدم قدرة حراس أمن المطار على اعتقاله جراء عدم امتلاكهم صلاحية القيام بذلك، ردود فعل متباينة على دور الأمن في المطارات.
وتعود الحادثة إلى ليلة رأس السنة، عندما حاول مسافر اجتيار نقطة تفتيش المطار وبجعبته سلاح، حيث طلب منه رجال الأمن كأجراء روتيني تفتيش حقيبته، لكن المسافر اختار الخروج من المطار دون أية ردة فعل مباشرة من الموظفين، ليعود بعد فترة قصيرة إلى المطار حيث تم حينها اعتقاله من قبل عناصر الشرطة.
وتتركز التساؤلات حول لماذا لم يتم اعتقال الشخص فوراً من قبل حراس الأمن وعدم السماح له بمغادرة المطار؟ سؤال توجه به التلفزيون السويدي إلى بنغت أوفه ليندغرين، مدير مطار Ume الذي برر ذلك بالقول، إن حراس الأمن في المطارات ليس لديهم السلطة لاعتقال أي شخص وفق القوانين السويدية .
وقال ìلسبب ما يعتقد الناس أن حارس الأمن قادر على اعتقال أو حجز أي شخص ولكن في الواقع لايستطيع فعل ذلك ì ويعلق على هذه الحادثة بالتأكيد، على أن الحارس ليس لديه أيضاً الحق في حال عثوره على سلاح بحقيبة أحد المسافرين بالتأكد من أنه سلاح مرخص أو بدون رخصة.
ويضيف أن مهام حراس الأمن، هي كشف وجود تهديد ما والحيلولة دون صعود مواد خطرة على متن الطائرة، أما خلاف ذلك فليس من صلاحياته. اذ تتلخص مسؤوليته، في اكتشاف الشبهات وتبليغ الشرطة عنها وهذا ماحدث ليلة رأس السنة وفق ليندغرين