الكومبس – سكونه: قال تقرير بثّه التلفزيون السُويدي SVT، إن إجراءات الرقابة على الحدود السويدية الدنماركية، وفحص الهويات في محطتي، Kastrup و Hyllie سيتم تسريعها، من خلال اختبار نموذجين جديدين هذا الخريف، فيما سيحدد وقت التفتيش بعشرة دقائق تأخيرية، الأمر الذي لاقى ترحيباً من المسافرين الدنماركيين الذين يدخلون السويد.

وتتضمن الفكرة، أن يتم تقسيم المسار رقم واحد في محطة كاستروب بواسطة سياج الى قسمين، قسم يخصص للاشخاص الذين سينزلون من القطار، وقسم ثاني لأولئك الذين جرى فحص وثائقهم وسيكملون سفرهم الى السويد.

فحص الهويات على الرصيف

وفي الخيار الأول، سيتوقف القطار القادم من كوبنهاغن في القسم الأول من الرصيف، وسينزل جميع المسافرين وسيخضعون لإجراءات الرقابة على الهوية من خلال مواقع موجودة في رصيف المحطة نفسها أو عبر المحطة 3.

وعندما يفرغ القطار من مسافريه، سيتوجه به سائقه الى القسم الثاني من الرصيف، حيث يمكن للمسافرين الذين إنتهوا من تفتيش وثائقهم الصعود الى القطار ثانية.

فتح بوابة السياج

ويتضمن الخيار الثاني، أن القطار سيتوقف في المكان الطبيعي لتوقفه عند الرصيف. عندها سينزل جميع المسافرين من القطار ويغادرون الرصيف أيضاً. والأشخاص الذين يريدون التوجه الى السويد، سينزلون في رصيف المحطة 3 وضمن جزءه الأقرب الى السويد.

وسيبقى القطار خلال هذا الوقت واقفاً عند الرصيف، بعدها ستُفتح بوابة السياج ويمكن للمسافرين بعدها الصعود الى القطار واستمرار الرحلة.

إعادة النظر في رقابة Hyllie

كما سيتم إعادة النظر في الضوابط المتبعة بمحطة Hyllie، الا أنه من غير الواضح حتى الآن كيف سيكون الأمر.

وأكد مدير مجلس إدارة مقاطعة سكونه هنري فريتزون للتلفزيون السويدي، أنه قد يتم تحديد وقت التأخير أثناء التفتيش بعشرة دقائق على جسر أوريسوند، وذلك لتسهيل الأمر على المسافرين.

وأوضح، أنه ومن خلال جميع تلك الإجراءات نأمل أن يشعر المسافرين بشكل جيد وبنفس الطريقة التي كانوا يشعرون بها قبل تطبيق الرقابة على الحدود.

وكانت الرحلة بالقطار من كوبنهاغن الى مالمو تأخذ من الوقت نحو 35 دقيقة، لكن مع الإجراءات الجديدة، يأمل فريتزون أن يقل الوقت عن ذلك بحدود سبعة الى عشر دقائق.

وتوقع فريتزون، أن تلك التغيرات ستكون جاهزة في غضون شهر او شهرين، وسيتم تطبيقها أولاً في كاستروب ومن ثم في Hyllie.

وقال الناطق الصحفي باسم شركة Kystbanen للمسافرين وممثل شركة أعضاء 2000 ميكائيل راندروب: “نحن سعداء جداً ومن الرائع أن يتم تحديد الوقت بعشرة دقائق تأخير. سنكون أقل توتراً الآن وهذا ما كافحنا في سبيله، لذا نحن سعداء جداً”.

وتابع: “سنكافح الآن من أجل أن تكون رقابة الحدود عند محطة كاستروب فقط وإلغاءها في محطة Hyllie، عندها سنكون أكثر سعادة”.