الكومبس – صحافة سويدية: نشرت عدة صحف سويدية ما جاء في جريدة ماكور ريشون الإسرائيلية من مقال فسر على أنه تهديدات بالقتل لوزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، حيث جاء بالمقال أن الوزيرة السويدية تشبه المبعوث السويدي فولك برنادوت، والذي قتلته العصابات الصهيونية في العام 1948 لرفضه ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني 1947
تشبيه الوزيرة مارغوت بالمبعوث الكونت برنادوت، فسرته بعض الأوساط بأنه دعوة لكي تلقى الوزيرة نفس مصير الكونت. فيما رفض الكاتب صاحب التشبيه وهو موظف في الحكومة الإسرائيلية سابقا ويدعى تسفي زاميريت، رفض تفسير هذا التشبية على أنه بمثابة تهديدات بالقتل ضمنية.
الناطقة الصحفية باسم وزيرة الخارجية السويدية، قالت إن الوزيرة على علم بمحتوى المقال لكنها ترفض التعليق. وتتعرض الوزيرة السويدية إلى حملة إسرائيلية بسبب تصريحات انتقدت خلالها الوزيرة ما وصفته بالإعدامات الميدانية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، محملة هذا الاحتلال مسؤولية استمرار التوتر بالمنطقة.
لمحة عن الكونت (فولك برنادوت): سياسي سويدي ودبلوماسي دولي وهو رئيس مؤسسة الصليب الأحمر السويدي الذي نقل عرض الاستسلام الالماني للحلفاء سنة ,1945 عينته الأمم المتحدة وسيطاً لها لحل قضية فلسطين في 20 مايو أيار عام 1948 بعد وقف القتال بموجب الهدنتين الأولى والثانية.وبعد أن درس برنادوت القضية درساً وافياً, قدم للأمم المتحدة تقريراً أوصى فيه بضم منطقة النقب الفلسطينية ومساحتها (ثلاثة ملايين فدان) إلى العرب. فاغتالته العصابات الإسرائيلية الارهابية في ايلول من نفس العام 1948 في أحد شوارع القدس المحتلة وفي القطاع الغربي المحتل من المدينة المقدسة وذلك لأنه عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني .1947