الكومبس – مالمو: قوانين أكثر صرامة، ستلتزم بها السويد، قبيل العام 2018، بشان استخدام المواقد الخشبية، التي يستخدمها الكثير من أصحاب المنازل خلال فصل الشتاء القارس البرودة.
الكومبس – مالمو: قوانين أكثر صرامة، ستلتزم بها السويد، قبيل العام 2018، بشان استخدام المواقد الخشبية، التي يستخدمها الكثير من أصحاب المنازل خلال فصل الشتاء القارس البرودة.
وتشدد البلديات على ضرورة إلتزام الشروط الصحيحة في إشعال تلك المواقد، تحسباً من مضايقة الجيران بالدخان والرائحة غير المستحبة وحفاظاً على البيئة.
وتقرر البلديات في كيف ومتى يمكن إشعال النار، ويمكن للنزاعات طويلة الأمد بين أصحاب المنازل والبلديات بهذا الشأن، أن ينتهي بهما الأمر عند إدارة المحافظة.
وفي تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، سيكون هناك قواعد أوربية جديدة من خلال ما يسمى بإطار التوجيه البيئي. وستدخل القوانين الجديدة حيز التنفيذ قبل العام 2018، حيث سيتم تطبيق قيود جديدة على منتجات المواقد الخشبية والمستلزمات المتعلقة بها والتي يجري بيعها في السوق، بحسب الخبير في وكالة الطاقة السويدية كارلوس لوبيز.
وبحسب القوانين، لن يكون من حق الشخص الذي يقوم بترميم منزله او بناء آخر جديد، الاستمرار في استخدام المواقد القديمة المستخدمة بتكنولوجيا عفا عليها الزمن.
وفي مقاطعة سكونه، التي تتلقى السلطات فيها خمس قضايا كمعدل سنوي بهذا الشأن، حسم مؤخراً صراعاً استمر أعواماً طويلة، لصالح زوجين في بلدية Hässleholm، أرادا الاستمرار في إحراق الخشب بموقد يزيد عمره عن 30 عاماً، حيث وجدت إدارة المحافظة، إنه ليس من المعقول الطلب من الزوجين شراء موقد جديد، رغم الشكاوى المتكررة من الجيران بسبب ما يبعثه موقدهما من دخان يؤثر على نقاوة الهواء والرواح النفاذة الصادرة منه.
والغالبية العظمى من المراجل والمواقد الخشبية المستخدمة في السويد، قديمة، تنتج الدخان والروائح ما يؤثر على الأشخاص والمحيط، وهو أمر تنبهت له الجهات المختصة في السويد، البلد الذي يضع البيئة والحفاظ عليها من ضمن أهم أولوياته.