الكومبس – ستوكهولم: قدم المحقق الحكومي السويدي هوكان سيدر اليوم، مقترحاً الى وزيرة المساواة والطفولة وكبار السن أوسا ريغنر حول تشريع قانون جديد في مجال الرعاية الصحية الإلزامية للمراهقين من شأنه تعزيز وجهات نظرهم.

وكتب المحقق سيدر في صفحة النقاش بصحيفة “داغنس نيهتر”، اليوم، أن المقترح يتضمن إستبدال قانون الأحكام الخاصة بشأن رعاية الشباب، LVU المتداول في الوقت الحالي، بقانون جديد يكون فيه منظور الأطفال والشباب أكثر وضوحاً ويسعى الى إحترام حقوقهم الأساسية حتى في فترة تلقيهم العلاج الإلزامي.

وتابع، قائلاً: يجب أن تكون الرعاية الإلزامية آمنة وفعالة وتتسم بالإستمرارية وينبغي إستخدامها بحذر على أساس الإحترام والنهج الشامل.

وأضاف، أن الطفل أو المراهق الذي يُعالج خارج منزله يجب أن يكون له الحق في التواصل مع عائلته والمقربين إليه، على سبيل المثال التواصل مع إخوانه وأخواته ومع البيئة المنزلية، كما يجب منحه الفرص للأوقات الترفيهية الملائمة لعمره وإهتماماته.

وقال: سنقترح تشريعات أكثر وضوحاً، ما يعني المزيد من التأكيدات القانونية الأقوى للأطفال وأولياء الأمور على حد سواء.

جدير ذكره، أن عدد الذين أخضغوا للعلاج النفسي الالزامي خلال العام 2013 بلغ نحو 8055 طفلاً ومراهقاً، بحسب إدارة مجلس الخدمات الإجتماعية.