الكومبس – ستوكهولم: قدمت الحكومة السويدية مقترحاً الى البرلمان، تهدف من خلاله الى جعل الإدمان على القمار أمراً مساوياً لبقية أنواع الإدمان الأخرى.

ويدعو المقترح البلديات الى تحمل مسؤولية واضحة في العمل على ذلك.

وتقول الحكومة انها تهدف من مقترحها، الى أن يتلقى الأشخاص المدمنين على القمار من أجل المال، الرعاية والمساعدة اللازمة للخروج من مشاكلهم.

وفي الوقت الحالي، ليس للبلديات السويدية أية مسؤولية لمنع ومكافحة الإدمان على القمار، الأمر الذي تسعى الحكومة الى تغيره.

“مشكلة كبيرة”

وبحسب المقترح الحكومي، فأن اللجان الإجتماعية في البلديات ستتعامل مع موضوع الإدمان على القمار بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع بقية أنواع الإدمان الأخرى، وأن التعاون الموجود حالياً بين البلديات ومجالس المقاطعات بخصوص علاج بقية أنواع الإدمان، يجب أن يغطي مدمني القمار أيضاً.

وقال وزير الصحة السويدي غابرئيل فيكستروم لوكالة الأنباء السويدية: “نلاحظ أن الإدمان على القمار، أصبح مشكلة كبيرة ولا بد من أن تتساوى مع بقية المشاكل الناجمة عن أنواع الإدمان الأخرى. لذلك نحتاج الى تشديد التشريعات، بالشكل الذي يُحمل اللجان الإجتماعية في البلديات مسؤولية مكافحة ذلك”.

وتزايد الإدمان على القمار بين مجموعات إجتماعية معينة في البلاد، ويرى فيكستروم، أن المقترح لن يواجه معارضة كبيرة من البرلمان.

وقال: “أعتقد أن الجميع يدرك الحاجة الى وجود تشريع شامل في هذا المجال وإعطاء السلطات المحلية مسؤولية أكثر وضوحاً، للعمل مع مشاكل الإدمان مثل العمل مع أي مشاكل إدمان أخرى”.

ومن المنتظر أن يدخل التعديل حيز التنفيذ، إعتباراً من الأول من شهر كانون الثاني/ يناير 2018.