الكومبس – ستوكهولم: شكلت بلدية مدينة ستوكهولم لجنة جديدة أطلقت عليها اسم لجنة الاستدامة الاجتماعية، من أجل إلغاء الفصل العنصري على أساس الفئات الاجتماعية في ستوكهولم.

وتتألف اللجنة من مجموعة من الباحثين والخبراء حيث سيعملون على مدى العامين المقبلين على وضع عدة مقترحات ملموسة ومحددة حول كيفية الحد من ظواهر التمييز العنصري على أساس الفئات الاجتماعية في ضواحي ستوكهولم، بالإضافة إلى تحسين آلية اندماج المواطنين من ذوي الخلفيات الأجنبية في بقية أفراد المجتمع في المدينة.

وقال رئيس لجنة الاستدامة الاجتماعية في بلدية ستوكهولم Paul Alarcon للتلفزيون السويدي SVT إن هدف اللجنة هو العمل على خفض الفوارق الاجتماعية في ستوكهولم، وذلك من خلال تحليل المشاكل التي يواجهها المجتمع، والتوصل لوضع مقترحات حول كيفية محاربة ظواهر التمييز العنصري والحد منها.

وبحسب عدد من البحوث والدراسات فإن ظاهرة العزل والإقصاء والتمييز على أساس الفئات الاجتماعية تتزايد كل عام وبشكل مستمر في ستوكهولم، مشيرةً إلى وجود فوارق في مسائل البطالة والرعاية الصحية الاجتماعية والتعليم حيث هناك اختلاف كبير جداً تبعاً للمكان والمنطقة التي يعيش فيها الشخص.

ويوضح رئيس اللجنة الذي نشأ هو أيضاً في ضاحية Rinkeby بستوكهولم أن الضواحي تفتقد للعديد من الخدمات مقارنةً مع بعض المناطق الأخرى ضمن مدينة ستوكهولم نفسها.

وبين ألاركون أنه سيعمل بالتعاون مع الباحثين والخبراء لإجراء مسح شامل لجميع ضواحي ستوكهولم وإعداد دراسة حول كيفية الحد من الاختلافات والفوارق وظواهر التمييز الاجتماعي وتحقيق المساواة في المجتمع.

وسيركز أعضاء اللجنة في دراستهم على قضايا الأمن والعمالة والديمقراطية والتحصيل العلمي والصحة ومعرفة مدى الاختلافات الموجودة في مدارس الضواحي.

وتبلغ ميزانية لجنة الاستدامة الاجتماعية حوالي 300 مليون كرون تم تخصيصها من قبل صندوق الاستثمار الاجتماعي، حيث من المتوقع أن تبلغ تكلفة الدارسة التي سيقوم بها الباحثون والخبراء حوالي 7 مليون كرون.