الكومبس – خاص: شُيّع اليوم فتى قُتل الأسبوع الماضي في حادثة إطلاق نار في روسنغورد بمدينة مالمو، حيث وُوري الثرى بعد صلاة الظهر في مقبرة المسلمين بالحي، وسط حضور كثيف للشرطة.
ووقعت الجريمة مساء 25 مارس داخل منطقة سكنية في حي روسنغورد، حيث أُصيب الفتى بإطلاق نار ونُقل إلى المستشفى، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته.
وألقت الشرطة القبض بعد دقائق من الحادث على فتاة تبلغ 15 عاماً وشاب يبلغ 17 عاماً، للاشتباه بارتكابهما الجريمة وحيازة سلاح بشكل غير قانوني. كما أوقفت بعدها رجلاً وامرأة للاشتباه بتورطهما في القضية نفسها.
شرطة مالمو: المشتبه بهما ليسا من المنطقة
وقال قائد شرطة روسنغورد، جيمي أركنهايم، في تصريح سابق للكومبس إن التقييم الأولي يشير إلى أن المشتبه بهما ليسا من سكان المنطقة، مؤكداً أنهما غير معروفين لدى الشرطة هناك.
وأضاف أن الضحية كان مقيماً في الحي، ولم يكن مداناً أو مشتبهاً بارتكاب جرائم. وقال: “كان يعيش هنا ونعرفه إلى حد ما، لكنه ليس شخصاً نعتبره إجرامياً”، مشيراً إلى أن سكان المنطقة وصفوه بأنه “شاب عادي”.
خمسة قتلى بإطلاق النار خلال أسبوعين
وأشار أركنهايم إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، فيما أكدت النيابة أنها ستبحث في وجود صلات محتملة مع أطراف أخرى.
وأكد أن حادثة روسنغورد جاءت بعد فترة من الهدوء النسبي، وتعهد بالعمل على تعزيز الأمان في الحي.
وشهدت السويد خلال الأسبوعين الأخيرين 6 حوادث إطلاق نار، أسفرت خمس منها عن وفيات، حيث قُتل شاب في أوربرو، وآخر في فوربي غورد جنوب ستوكهولم، إضافة إلى مقتل الشاب غيث في تيريسو، وفتى آخر في روسنغورد بمالمو، وشاب عشريني صباح اليوم في سودرتاليا.







