الكومبس – أخبار السويد: سجّلت الشرطة في المنطقة الوسطى من السويد ارتفاعاً مقلقاً في عدد جرائم العنف المرتبطة بشبكات الجريمة المنظمة خلال ثلاثة أسابيع فقط، حيث تبين أن معظم المشتبه فيهم هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة.

ووقعت نحو 20 جريمة خطيرة بين الأسبوعين 38 و40 في محافظات يافلبوري وأوبسالا وفيستمانلاند، شملت عمليات إطلاق نار وتفجيرات وحرائق متعمدة. وتُظهر تحقيقات الشرطة أن غالبية هذه الحوادث مرتبطة بشبكات إجرامية قامت بتجنيد قُصّر لتنفيذها، كما نقلت وكالة TT.

الشرطة: تلقينا بلاغاً واحداً من الأهل

وقال رئيس وحدة مكافحة العنف المرتبط بالجريمة المنظمة في شرطة المنطقة الوسطى، إريك أوكيرلوند في بيان صحفي إن “ما يميز هذه الموجة من الجرائم هو أن الغالبية العظمى من المشتبه فيهم تقل أعمارهم عن 15 عاماً”.

وأشار إلى أن الشرطة رصدت في بعض الحالات تراجع القاصرين عن تنفيذ الجرائم بعد أن شعروا بالندم، وأن بعضهم بادر بالتواصل مع أفراد من عائلته.

ولكن أشار إلى أن واحداً فقط من الأطفال المشتبه فيهم كان أُبلغ عن اختفائه أو تغيبه عن مكان إقامته قبل وقوع الجريمة، ما يجعل من الصعب اكتشاف حالات التجنيد مبكراً.

تحذير من تجاهل السلوكيات المقلقة

ودعت الشرطة الأهالي والمعلمين وكل من يحيط بالشباب إلى اليقظة والانتباه لأي تغييرات أو سلوكيات مقلقة، والتواصل مع الشرطة أو خدمات الرعاية الاجتماعية في حال وجود أي شكوك.

وقال أوكيرلوند: “من المهم أن يكون الكبار في محيط الشباب أكثر قدرة على اكتشاف السلوكيات المنحرفة، وأن يتخذوا خطوات سريعة إذا شعروا بالقلق”.