Foto: Erik Simander / TT
Foto: Erik Simander / TT
1.8K View

خبراء: ترشيح مجدلينا أندرشون كان بناء على حكومة مع البيئة

الكومبس – ستوكهولم: قال أستاذ علم السياسة ماغنوس إيسبيري إن انسحاب حزب البيئة من الحكومة يؤدي إلى التصويت على رئيس وزراء جديد.

وكان تقرير نشرته TT اليوم كشف أن حزب البيئة يدرس إمكانية الانسحاب من الحكومة في حال فشلها في تمرير ميزانيتها في البرلمان اليوم، وهو أمر مرجح بعد أن أعلن حزب الوسط صباح اليوم أنه لن يصوت لصالح مشروع ميزانية الحكومة. وقال رئيس حزب البيئة بير بولوند لـTT “يجب أن نكون قادرين على النظر في أعين ناخبينا”.

وكانت رئيسة وزراء المنتخبة ماغدالينا أندرشون أعلنت أنها تستطيع أن تحكم السويد حتى لو فازت ميزانية المعارضة اليمينية بغالبية الأصوات في البرلمان اليوم. في حين لا يبدو موقف حزب البيئة، الشريك في الحكومة، أكيداً في ذلك. وقال بولوند إن الحزب سينظر فيما إذا كان يستطيع أن يستمر في الحكومة حال فازت ميزانية المعارضة.

وقال ماغنوس ايسبيري، وهو الرئيس السابق للجنة الدستورية “إذا اتخذ حزب البيئة هذا القرار، فقد يؤدي ذلك إلى التصويت على رئيس وزراء جديد”. وفق ما نقل SVT.

وأوضح “عندما رشح رئيس البرلمان مجدلينا أندرشون، قال في الوقت نفسه إنها ستشكل حكومة يشارك فيها الاشتراكيون الديمقراطيون والبيئة. جرى التصويت بهذا الشرط. وإذا اختار البيئة ألا يكون جزءاً من الحكومة الجديدة، فإن هذه الفرضية لم تعد صحيحة. ويمكن لرئيس البرلمان حينها ترشيح أندرشون مرة أخرى، لكن بوجود الاشتراكيين فقط في الحكومة”.

ولا يوجد في القوانين الأساسية السويدية ما ينص على أن رئيس الوزراء يجب أن يقدم استقالته في حالة إجراء تعديل وزاري. غير أن ذلك يعتبر تقليداً سياسياً. ومن الأمثلة على ذلك في العام 1981، عندما انسحب المحافظون من الحكومة، فاضطر رئيس الوزراء للاستقالة من منصبه، قبل أن يعاد انتخابه لاحقاً في تصويت جديد.

وقال نائب رئيس اللجنة الدستورية هانس ايكستروم لصحيفة داغينز نيهيتر “اذا تغير التشكيل السياسي للحكومة، فيجب أن يكون هناك تصويت جديد”.

Related Posts