الكومبس- دولية: يواجه عدد من السوريين حاملي الجنسيات المزدوجة، ولا سيما المقيمين في السويد ودول أوروبية، حالة من الإرباك، عقب تداول معلومات عن إجراءات جديدة متعلقة بعبورهم براً إلى سوريا عبر المعابر الحدودية التركية.

وتضمنت الإجراءات التي كشفت عنها خدمات القنصلية السورية في إسطنبول عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، اشتراط إبراز جواز سفر سوري ساري المفعول إلى جانب جواز السفر الأجنبي للسوريين الحاصلين على جنسية أخرى عند السفر عبر المعابر البرية بين تركيا وسوريا.

كما أشارت التعليمات إلى أن السوري الذي يدخل إلى سوريا من دولة غير تركيا، لن يُسمح له بالعودة إلى تركيا عبر المعابر البرية، بل يجب أن يعود عبر الدولة أو المعبر ذاته الذي دخل منه إلى سوريا.

تصريح مختلف من السلطات في دمشق

وفي مقابل إعلان القنصلية، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، أن الجانب التركي لم يصدر حتى الآن أي تعميم رسمي موحد وواضح يطبق على جميع المعابر الحدودية، سواء فيما يتعلق بدخول السوريين من حاملي بطاقة الحماية المؤقتة وإذن العمل، أو بشأن اشتراط حمل جواز سفر سوري ساري المفعول للسوريين مزدوجي الجنسية.

حالات فردية وتضارب في الإجراءات

وأوضح علوش، أن الإجراءات المطبقة تختلف من معبر إلى آخر، مشيراً إلى أن بعض الموظفين الأتراك يسمحون بعبور حاملي إذن العمل عبر بعض المنافذ، في حين تُرفض حالات مماثلة في معابر أخرى.

وأضاف أن السوريين مزدوجي الجنسية لا يزال يسمح لهم في معظم الحالات بالعبور حتى وإن كان جواز السفر السوري منتهي الصلاحية، مع احتمال طلب جواز ساري المفعول في بعض الحالات الفردية.

الكومبس، تواصلت مع السفارة السورية في ستوكهولم لاستيضاحها حول الإجراءات الجديدة، وتنتظر ردها.