الكومبس – اليونان: إزداد تدفق اللاجئين بشكل ملحوظ إلى الجزر اليونانية في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد تكثيف اليونان من مراقبتها للحدود البرية مع تركيا، وبالرغم من أن المسافة بين البلدين هي ميل واحد فقط في بعض المناطق البحرية، لكن غرق مراكب المهاجرين الغير شرعية مستمر في الإرتفاع.
وكشفت وسائل الإعلام السويدية أن سلطات خفر السواحل اليونانية ألقت القبض على 314 مهاجر غير شرعي، عام 2011، بعدما وصلوا إلى جزر Lesvos و Samos و Chios عن طريق البحر، أما هذا العام، أُلقي القبض على 7400 شخص لحد الآن، في الجزر نفسها، بزيادة قدرها 2000% عن 2011.
ويعود السبب إلى تعاون السلطات اليونانية مع سلطة مراقبة الحدود الأوروبية Frontex، بعدما أغلقوا كامل الحدود تقريباً بين تركيا واليونان، بالكثير من الحرّاس، وسياج الأسلاك الشائكة العالية.
وأوضح "نيكولاوس غريغوريليس" من خفر السواحل اليوناني، للراديو السويدي، أن المهاجرين يأتون في قوارب مطاطية، تتسع إلى عشر أشخاص، يضعون فيها من 30-40 شخص، قائلاً: "القوارب الصغيرة تشكل خطراً كبيراً، على المهاجرين الغير شرعيين، أكثر من القادمين عن طريق البر، ولهذا يغرق الكثيرون في طريقهم إلى اليونان."
ويتم دفن العديد من الغرقى، مجهولي الهوية، بوضع أرقام على شواهد قبورهم، يشكّل معظمهم من الأفغان والسوريين.
ومن جهته يرى خفر السواحل اليوناني أنه يتوجب مراقبة الحدود بشكل أكبر، وأن اللاجئين مذنبون في الدخول غير المشروع إلى أوروبا، وقال غريغوريليس: "سنوقف تدفق اللاجئين، ليس فقط إلى اليونان، بل إلى جميع أنحاء أوروبا."