الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير أعده راديو إيكوت أن عدداً متزايداً جداً من اللاجئين في السويد يريدون إلغاء طلبات لجوئهم والعودة إلى بلدانهم الأصلية مرة أخرى.
وبحسب الأرقام فقد بلغ عدد الذين قرروا سحب طلبات لجوئهم خلال العام الماضي حوالي300 شخص شهرياً، ولكن هذا الرقم ارتفع كثيراً بعد شهر تشرين الثاني/ نوفمبر حيث وصل عدد العائدين شهرياً إلى نحو الضعف تقريباً.
وقال طالب اللجوء الأفغاني Azatullah Azammi والبالغ من العمر 25 عاماً ويعيش في مسكن للاجئين خارج منطقة Karlskrona “نعم أنا واحد من أولئك الذين يرغبون بالعودة إلى أفغانستان، نحن نأتي إلى السويد مع الكثير من الأحلام والآمال التي لن تتحقق في الواقع”.
تشديد القوانين
يشير عزامي إلى أنه موجود في السويد منذ حوالي 4 أشهر لكن بحسب تصريحات مصلحة الهجرة فإنه يجب أن يتوقع أن تستغرق مدة الانتظار قبل الحصول على تصريح الإقامة أو رفض طلب اللجوء حوالي العامين.
ويضيف ” أنا أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه السويد لأنها تبقى الناس في حالة من التشويق وعدم اليقين لفترات زمنية طويلة، بالإضافة إلى تشديد سياسات الهجرة واللجوء ووضع قوانين أكثر صرامة.
ضعف العدد
وبلغ عدد طالبي اللجوء الذين قرروا العودة إلى أوطانهم خلال العام الماضي حوالي 300 لاجئ شهرياً، لكن هذا العدد ارتفع إلى نحو 700 شخص شهرياً منذ تشرين الثاني/ نوفمبر، وتشير الأرقام إلى أن معظم الراغبين بسحب طلبات لجوئهم هم من العراق وسوريا وأفغانستان.
مساعدة مالية للعائدين لبلدانهم
ومنذ عام 2007 بدأ يحصل الأشخاص الذين يريدون العودة إلى بلادهم على مساعدة مالية تسمى مساعدة ترسيخ العائدين في دولهم الأصلية återetableringsstöd، وخاصةً أولئك الأشخاص الذين رفضا طلبات لجوئهم أو الذين سحبوا طلباتهم.
وتقدر قيمة المساعدة بنحو 30 ألف للعائدين البالغين وحوالي 20 ألف كرون لكل طفل، وكحد أقصى يبلغ نحو 75 ألف كرون لكل عائلة تريد العوة والحصول إلى وطنهم.
تضاعف أعداد طالبي اللجوء في السويد الراغبين بالعودة إلى بلدانهم
Published: 2/19/16, 9:31 PM
Updated: 2/2/17, 10:15 AM