الكومبس – أخبار السويد: طالب رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون بتنحي القيادي البارز في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين مورغان يوهانسون من مناصبه، بعد أن شارك الأخير منشوراً على منصة إكس وُصفت فيه سياسة SD تجاه الهجرة في السويد، بأنها “تطهير عرقي”.
وكان يوهانسون، المتحدث باسم الاشتراكيين في السياسة الخارجية والوزير السابق للعدل، أعاد نشر تغريدة للقيادي في اتحاد نقابات العمال (LO)، ماتس إريكسون، وصف فيها سياسة الهجرة لحزب SD بأنها تطهير عرقي.
وجاء تعليق إريكسون رداً على منشور للمتحدث باسم SD في سياسة الهجرة، لودفيغ أسلبينغ حول الانخفاض الكبير في أعداد طالبي اللجوء، وتوقعه لـ”انهيار كامل” لما سماه أسبلينغ “صناعة اللجوء” في حال فوز أحزاب تيدو بولاية جديدة، وكذلك تعهده باستهداف الفئات المهاجرة الأخرى.
وكتب إريكسون: “لماذا يستخدم أسبلينغ كلمات كثيرة بينما يمكنه التعبير بكلمتين: تطهير عرقي”. وأعاد يوهانسون نشر التغريدة، ما أثار هجوماً واسعاً من سياسيين وناشطين مؤيدين لـSD.
أوكيسون يطالب أندرشون بإقالة يوهانسون
ورد رئيس حزب SD جيمي أوكيسون بدوره في منشور غاضب، وقال إن تصرف يوهانسون “متهور تماماً، ويجب أن يُقصيه من أي منصب سياسي رفيع في المستقبل”.
وأضاف “وصف سياسة الهجرة الجديدة بالتطهير العرقي هو طرح مجنون”، معتبراً أن يوهانسون “يهوّن بذلك من بعضٍ من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ”.
وأشار إلى أن يوهانسون يشغل منصب المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الشؤون الخارجية، وهو مرشّح رئيسة الحزب ماغدالينا أندشون لمنصب وزير الخارجية، بالإضافة إلى كونه نائب رئيس لجنة العدل في البرلمان.
وختم أوكيسون بالقول: “على مجدلينا أندرشون أن تزيله من هذه المناصب، أو أن تشرح لماذا تعتبره مناسباً لها”.
ورد يوهانسون بدوره بشكل مقتضب، وكتب متهكماً: “يوم عادي في العمل، وحزب SD يطالب باستقالتك. ما الجديد؟”