Lazyload image ...
2012-04-30

نجزم بأن الأوضاع في فلسطين المحتلة، لن تبقى كما هي، وأن السكون الخادع الذي يظهر على السطح، مؤشر على أن العاصفة قادمة لا محالة..!!
ونسأل.. ونتساءل ؟؟ ما هي خطوة القيادة الفلسطينية القادمة، بعد جواب نتنياهو على رسالة عباس.. بتشريع ثلاث بؤر استيطانية؟
رشيد حسن
نجزم بأن الأوضاع في فلسطين المحتلة، لن تبقى كما هي، وأن السكون الخادع الذي يظهر على السطح، مؤشر على أن العاصفة قادمة لا محالة..!!
ونسأل.. ونتساءل ؟؟ ما هي خطوة القيادة الفلسطينية القادمة، بعد جواب نتنياهو على رسالة عباس.. بتشريع ثلاث بؤر استيطانية؟
لم يكتف العدو برفض وقف الاستيطان، بل أصر على تكريس هذا النهج العدواني الفاشي، والذي أصبح شغله الشاغل، لتنفيذ خططه ومخططاته التوسعية، من خلال مصادرة أكبر مساحة من الأراضي في الضفة الغربية، واستكمال تهويد القدس الشريف، ما يعني انه وفيّ للإستراتجية الصهيونية القائمة على الاحتلال والتهجير والاستيطان.
ردود المجتمع الدولي.. الرباعية.. الاتحاد الأوروبي..واشنطن، لم تخرج من مربع الاستنكار، وهو في النهاية يصب في مصلحة العدو، ويعتبر امتدادا لنهج هذه الدول المتواطئ مع العدو، والذي كان وسيبقى السبب الرئيس، في رفضه الامتثال للشرعية الدولية، واحتقار القانون الدولي.
القيادة الفلسطينية فشلت في تحريك العدو عن ثوابته بوصلة واحدة، في اخراج المجتمع الدولي من مربع اللا فعل إلى مربع الفعل.
وفشلت في تغيير مواقف واشنطن المعادية للقضية الفلسطينية.. والداعمة للاحتلال، الى موقف الحياد على الأقل.
وفي دفع الاتحاد الأوروبي إلى تبني إقامة الدولة الفلسطينية، على الأراضي المحتلة عام 1967.
وفشلت في دفع الدول العربية الشقيقة إلى ترجمة أقوالها إلى أفعال، وتسديد التزاماتها، التي قررتها قمة سرت وغيرها من القمم، لدعم القدس والمقدسيين والشعب الفلسطيني، وفي تحقيق المصالحة، وها هو الشعب الفلسطيني يمسي ويصبح على حفلات التلاوم والتشكيك والردح والتخوين بين “فتح وحماس”.. فيما جرافات العدو تمعن في تقطيع أحشاء المدينة، وتقتلع تاريخها، وتشوه وجهها العربي الإسلامي الجميل.. تمهيدا لإلباسها ثوبا عبريا تلموديا مزورا.. فتبدأ بهدم الأبنية الوقفية المحيطة بالمسجد والقصور الأموية، وتنتزع حجارة من السور، وتضع مكانها أخرى تحمل كتابات عبرية، وإقامة كنس، وحدائق توراتية، أطلقت عليها اسم “داوود” إمعانا في التزوير.
القيادة الفلسطينية لم تعد تملك ترف الانتظار، أمام كل ما يحدث، ولا الأمنيات التي لم ولن تتحقق.
ولم تعد تملك مقومات الدفاع عن المفاوضات.. وهي التي اعترفت بأن العدو استغلها، وجعل منها حصان طرواد’، لتكريس الاستيطان.. وعلى مدى عشرين عاما ونيف، وتحويل الضفة الغربية الى كانتونات وجزر معزولة، يصعب معها اقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.
والقيادة لم تعد قادرة على إقناع الشعب الفلسطيني بأطروحاتها.
باختصار.. كل ما ذكرناه سابقا، وأكثر منه، يؤكد أن الزلزال قادم لا محالة، ولن يطول الانتظار، فالشعب الفلسطيني.. شعب الثورات.. والتضحيات يرفض أن يبقى مصلوبا على وعود كاذبة، فيما القدس والأقصى يهودان، وسيصحو العالم والصهاينة، على يوم ليس كمثله يوم، وقد مادت الأرض من تحتهم جميعا، وقد تفجرت الانتفاضة الثالثة…. إننا نراها قريبة، ويرونها بعيدة.

Related Posts