الكومبس – أخبار السويد: أفرجت السلطات السويدية عن الرجل الذي كان مشتبهًا به في قضية وفاة أم وطفلها في بلدة هوربي، بعدما أعلنت النيابة العامة أن الشبهات ضده تراجعت بشكل كبير.

وقالت المدعية العامة، يوسفين سيفلوند، في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء TT أن تحقيقات الشرطة لم تعد تدعم استمرار الاشتباه، وأن الرجل سيُستبعد رسميًا من القضية خلال وقت قريب.

الاشتباهات تتجه نحو الأم المتوفاة

أوضحت سيفلوند أن الصورة بدأت تتضح للشرطة والنيابة، وأن الملابسات الحالية تشير إلى أن القضية لا تتعلق بجريمتي قتل، بل بحالة واحدة فقط، وأن الشخص المشتبه به هو المرأة التي فارقت الحياة.

وقالت “تشير الظروف الحالية إلى أن المشتبه به هو المرأة المتوفاة، ولا توجد مؤشرات على تورط أي شخص آخر”.

محامي الرجل، إيريك يارنريد، اكتفى بالقول إن ما حدث “حادثة مأساوية للغاية” دون الإدلاء بأي تفاصيل إضافية.

Foto: Johan Nilsson / TT الشرطة مكان الحادث

اختفاء الطفل أثار القلق

بدأت الحادثة عندما لم يحضر الطفل إلى مدرسته ليوم كامل، ما أثار قلق الطاقم التعليمي. وبعد محاولات فاشلة للتواصل مع الأسرة، توجّهت المدرسة إلى منزل العائلة. وعندما لم يفتح أحد الباب، تم الاتصال بالشرطة التي عثرت لاحقاً على الأم والطفل متوفيين داخل المنزل.