Lazyload image ...
2012-12-17

الكومبس – وكالات كشفت الشرطة الفرنسية عن معلومات جديدة حول جريمة مقتل 3 من أفراد عائلة عراقية في سبتمبر الماضي جنوب شرق فرنسا، المعلومات تشير إلى سيناريو مغاير تماما لما كان يعتقده المحققون، فسائق الدراجة الهوائية الفرنسي الذي وجد مقتولا أيضا في نفس المكان والوقت قد يكون هو المستهدف بالقتل وأن سيارة العائلة العراقية مرت في الوقت والمكان الخطأ في صدفة مؤسفة، حيث أراد الجاني التخلص من ركابها لكي لا يكونوا شهود عيان على الجريمة.

الكومبس – وكالات كشفت الشرطة الفرنسية عن معلومات جديدة حول جريمة مقتل 3 من أفراد عائلة عراقية في سبتمبر الماضي جنوب شرق فرنسا، المعلومات تشير إلى سيناريو مغاير تماما لما كان يعتقده المحققون، فسائق الدراجة الهوائية الفرنسي الذي وجد مقتولا أيضا في نفس المكان والوقت قد يكون هو المستهدف بالقتل وأن سيارة العائلة العراقية مرت في الوقت والمكان الخطأ في صدفة مؤسفة، حيث أراد الجاني التخلص من ركابها لكي لا يكونوا شهود عيان على الجريمة.

 وهذا ما يعكس الرواية الأولى التي رجحت استهداف رجل الأعمال العراقي سعد الحلي وأن الدراج الفرنسي هو تعيس الحظ الذي تصادف وجوده في مكان الجريمة.

الشرطة التي وجدت أربع جثث في في شوفالين قرب بحيرة آنسي، تعود ثلاث منها إلى عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص إضافة إلى الفرنسي الدراج، لم يكن لديها ادنى شك في البداية إلى أن الفرنسي قتل بعد مقتل العائلة، لكن التحقيقات التي يشارك فيها أكثر من 100 رجل أمن في عدة دول أوروبية ومنها السويد، قادت التحقيق إلى منحى آخر
أحد المحقيقن الفرنسيين أعلن لصحيفة تيليغراف البريطانية أن التحقيقات بينت أن القتيل الفرنسي سيلفان مولير البالغ من العمر 45 عاما لديه خلافات عائلية وأنه كان متعايشا مع فتاة تصغرة بـ 16 عاما 
وبعد ولادة مولودهما الأول في شهر يونيو حصلت الفتاة البالغة من العمر 29 عاما على جزء من تركة كبيرة مما أثار غيرة بعض أفراد عائلتها.
ومع أن هذا الدافع قد لا يشكل دليلا قويا على القتل، خاصة أن عائلة الفتاة رفضت الإدلاء بأية تصريحات بهذا الصدد، إلا أن الكشف الفني في ميدان الجريمة بين أن القاتل أفرغ 7 رصاصات في جسد الفرنسي، ليتأكد من مقتله، بينما أطلق رصاصتين على كل فرد من أفراد العائلة العراقية الثالثة، ولم يستطع التحقيق الفني إثبات من قتل أولا العائلة أم صاحب الدراجة.
التحقيق يعول على شهادة فتاة في التاسعة من عمرها كانت مصابة وبحالة حرجة، وهي الإبنة الكبرى للعائلة التي بقيت على قيد الحياة هي وشقيقتها الصغرى، بعد أن غطت الأم جسد ابنتها لتحميها من الرصاص، فقتلت الأم وعاشت الطفلة

تحرير الكومبس

Related Posts