Lazyload image ...
2014-06-28

الكومبس – سكونه: برزت تطورات جديدة في جريمة قتل الطفلة الفلسطينية يارا التي كانت قُتلت مطلع آيار ( مايو ) الماضي، حيث أعلنت السويد توجيه الإتهام الى أحد أفراد الشرطة بالتقصير والإهمال في واجبه في هذه القضية، لانه لم يأخذ العنف الذي كانت تعرضت له الطفلة قبل مقتلها محمل الجد.

الكومبس – سكونه: برزت تطورات جديدة في جريمة قتل الطفلة الفلسطينية يارا التي كانت قُتلت مطلع آيار ( مايو ) الماضي، حيث أعلنت السويد توجيه الإتهام الى أحد أفراد الشرطة بالتقصير والإهمال في واجبه في هذه القضية، لانه لم يأخذ العنف الذي كانت تعرضت له الطفلة قبل مقتلها محمل الجد.

وجرى تخصيص محامي للدفاع عن الشرطي، حيث سيبدأ التحقيق معه الأسبوع القادم.

وقال محامي الشرطي الذي لم يفصح عن إسمه، أنه أجرى محادثة قصيرة مع موكله وأن التحقيق يأخذ مجراه.

ويُشتبه أن الشرطي لم ينظر الى العنف الذي تعرضت له الطفلة يارا على محمل الجد ولم يتصل بالخدمات الإجتماعية، بل أنه قام بإرسال القضية والأوراق المتعلقة بها عبر الفاكس ما أدى الى إهمالها.

وعُثر على الطفلة يارا القادمة من مدينة غزة الفلسطينية، ميتة عشية عيد القديسة فالبورجا، فيما يعتقل خالها وزوجته كمتهمين في القضية.

وكانت يارا قد وصلت الى السويد وحدها وسكنت مع خالها وزوجته لحين حصولها على رخصة الإقامة في السويد بإنتظار لمّ شمل عائلتها فيما بعد، وبحسب تقارير صحفية، تعرضت يارا ولمرات عدة الى الإعتداء والعنف من قبل أقاربها الذين كانت تسكن معهم.

وكُتب على الورقة التي أرسلت بالفاكس، وجود كدمات زرقاء عند يارا وأنها بلا حذاء أو ملابس خارجية، الا أن الفاكس عُنون فقط بـ "سؤء معاملة في المنزل”. ووجد معنييون، أنه كان بالإمكان إيقاف قتل الطفلة فيما لو كانت الشرطة قد دقت ناقوس الخطر.

تأخير إقامة الدعوى

وقد جرى تأخير في إقامة الدعوى بقضية مقتلها، حيث لم يبلغ والدها حتى الآن زوجته بأن إبنتهما قتلت على يد أقارب لهم، لكنه جرى تقديمها الآن، وتسعى الشرطة الى التحقيق مع والدة يارا، فيما طلبت رئيسة الإدعاء برنيلا أوستروم فترة تأجيل لأربعة أسابيع.

وبينت المدعية أوستروم، أن هناك أسباب عدة، تدفع بها الى طلب التأجيل بمحكمة قتل الطفلة يارا، منها أنها لم تتلق حتى الآن تقريراً من الطب الشرعي، يحدد على وجه اليقين كيفية وفاتها، كما أنها تسعى الى الإستفادة من المعلومات الموجودة على الفيس بوك، حيث كانت تتحدث مع والديها، وهذا ما يتطلب قرار من محكمة في الولايات المتحدة بإعتبار ان الفيسبوك مسجل فيها، بالإضافة الى عدم معرفة وقت الإنتظار لحين التمكن من إستجواب والدتها، حيث هناك مناقشات حول هذا الموضوع مع القنصلية السويدية في غزة، حيث تتواجد والدة يارا، رغم أنه من غير المعروف حتى الآن الجهة او الدولة التي ستقدم إذن دخولها الى الشرطة.

وقالت المدعية أوستروم، نحن نعمل بأسرع ما يمكن، لكن القضية ليست سهلة كما قد يعتقد. وقد حدد الـ 25 من شهر تموز (يوليو) القادم، موعداً جديداً لإقامة الدعوى في القضية.

وكان محامية الدفاع في هذه الجريمة ووالديها المحامية كارين أوكسون، قد قدمت طلباً الى مصلحة الهجرة، تطلب فيها السماح لوالد يارا محمد النجار، البقاء في السويد لحين إنتهاء المحاكمة.

وقالت المحامية أوكسون: لم نتلق رداً حتى الآن، ولكننا ننتظر حدوث ذلك في أي وقت.

Related Posts