الكومبس – وكالات : شهدت عدة مدن سويدية اليوم تظاهرات ضد عمليات الترحيل القسري لطالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، وللإعراب عن الإحتجاج أيضا على طريقة إعتقال اللاجئين المقيمين بطريقة غير شرعية، من قبل الشرطة في محطات ميترو الأنفاق.
وذكرت صحيفة Sydsvenskan اليوم أن حوالي 1000 شخص تظاهروا في مالمو جنوب السويد، وقالت إن حوالي 1400 شخص أعلنوا أمس الجمعة من خلال الفيسبوك انهم سيشاركون في التظاهرة.
فيما قالت صحيفة " أفتون بلادت " إن عدة مئات من الأشخاص تجمعوا اليوم في Kungsträdgården بستوكهولم رافعين لافتات ضد الترحيل والعنصرية. وقالت ان بعض الحضور وكان بينهم عوائل كثيرة، عبروا عن الأحتجاج من خلال الطبول والصفارات.
وكان موقع " الكومبس " تلقى بياناً من عدة منظمات سويدية، منها : " Rädda Barnens Ungdomsförbund"و منظمة Röda Korsets Ungdomsförbund و Ungdom Mot Rasis للقيام بتظاهرة ضد حملة الشرطة في محطات الميترو لاعتقال اللاجئين بستوكهولم ظهر اليوم السبت.
وبحسب المعلومات الواردة من ستوكهولم فان أعداد من الشرطة تواجدت اليوم في محطات الميترو للحفاظ على النظام، ووقعت إشتباكات محدودة بين بعض المتظاهرين وأفراد الشرطة.
وكان المتحدث بإسم شرطة الحدود السويدية بيتير نيسلون أعلن للاذاعة السويدية أمس الجمعة، إن الشرطة قررت وقف ملاحقة اللاجئين المقيمين في السويد بطريقة غير قانونية، من خلال ضبطهم عن طريق مفارز راجلة كانت تسير في مداخل ومخارج محطات الميترو.
ونفى المتحدث أن يكون أفراد الشرطة تصرفوا في تلك الحملات بطريقة قانونية. ويأتي القرار بعد موجة إنتقادات طالت الشرطة، من قبل أحزاب سويدية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان. وجاءت الانتقادات على الطريقة التي يتم فيها طلب الهويات من الناس الذين لديهم ملامح أجنبية، ما أعتُبر تمييزاً بين الناس.