الكومبس – ستوكهولم: خرج الآلاف من موظفي الرعاية الصحية في السويد، أمس الأحد بتظاهرات إحتجاجية عمّت 26 مدينة في مختلف أنحاء البلاد، وذلك من أجل المطالبة بتحسين ظروف الرعاية الصحية، وبيئة العمل في المراكز الصحية والمستشفيات.
ورفع المحتجون من موظفي الرعاية الصحية، وعوائل المرضى، شعارات طالبت بتغيير النظام الصحي الحالي واستبداله بنظام آخر، أكثر كفاءة، يلبي الحاجة الى بيئة عمل أفضل ورعاية صحية أحسن وأكثر إنصافا للمرضى.
وقالت الممرضة المساعدة في مستشفى نيشوبينك للتلفزيون السويدي أنيلي ستينستروم: “هذه تظاهرة ضد ضعف تمويل المراكز الصحية والمستشفيات، ومن أجل حل النقص في الأماكن العلاجية في المستشفيات، لا ينبغي للناس أن يموتوا وهم في انتظار حصولهم على الرعاية الصحية”.
تفاعل الجهات المختصة
وكان 13 من ممثلي الرابطة المهنية السويدية للممرضين والممرضات، طالبوا وزير الصحة غابرئيل ويكستروم في مقال بصحيفة “أفتونبلادت”، التدخل وتعهدوا بمواصلة الإحتجاج الى أن يبدأ صانعي القرار بالإستماع الى طلبات المحتجين وإتخاذ “القرار الصحيح”.
وقد جرى التحشيد للتظاهرات عن طريق وسائل التواصل الإجتماعية.
وقال مساعد التجهيزات في LSS-boende إنغمار إريكسون للتلفزيون السويدي: “إن الفريد في هذه الحركة الإحتجاجية أنها جمعت جميع موظفي الرعاية الصحية. وينطبق ذلك على جميع العاملين في المستشفيات والمساعدين الشخصيين والمرضى وعوائلهم، ولا أعتقد أن ذلك حصل من قبل”. وعبر عن أمله أن يكون ذلك مجرد بداية لشيء سيستمر بالنمو.
وقال: “نشجع الناس على الحديث مع بعضهم البعض في العمل عن الكيفية التي يرغبون بها في تحسين أماكن عملهم. الجميع يطالب بالمزيد من الموارد طبعاً. هناك موظفين يأكلون طعامهم في السيارة ليتمكنوا من اللحاق بأعمالهم رغم فرق الراتب الذي قد يصل الى 5000 كرون بين شخصين يقومان بالمهام نفسها. أوضاع العمل في بعض الأماكن كارثية”.