الكومبس – تحظى زيارة الرئيس التركي عبد الله غول الى السويد حاليا، بجدل واسع في الأوساط السياسية والشعبية. فقد دعت عدد من المنظمات السريانية – الآشورية في السويد الى تظاهرة يوم الأربعاء بستوكهولم إحتجاجاً على كلمة يلقيها غول في البرلمان السويدي في الذكرى السنوية الثالثة لإعترافه بإبادة عام 1915 بحق الأرمن والسريان والكلدان والأشوريين واليونانيين الذين كانوا يعيشون في الدولة العثمانية.

الكومبس – تحظى زيارة الرئيس التركي عبد الله غول الى السويد حاليا، بجدل واسع في الأوساط السياسية والشعبية. فقد دعت عدد من المنظمات السريانية – الآشورية في السويد الى تظاهرة يوم الأربعاء بستوكهولم إحتجاجاً على كلمة يلقيها غول في البرلمان السويدي في الذكرى السنوية الثالثة لإعترافه بإبادة عام 1915 بحق الأرمن والسريان والكلدان والأشوريين واليونانيين الذين كانوا يعيشون في الدولة العثمانية.

وكان البرلمان السويدي قرر في 11 آذار 2010 إعتماد مشروع قرار عارضته حكومة يمين الوسط الحالية، أعترف بتلك المجازر ووصفها بأنها " إبادة جماعية"، وذلك بفارق صوت واحد فقط، وهو ما أغضب تركيا وعدته تدخلاً في الشؤون الداخلية التركية.

وقد أوقعت تلك المجازر وعمليات الترحيل ضد الأرمن بين 1915 و1917 في السلطنة العثمانية أكثر من 1.5 مليون قتيل بحسب الأرمن وما بين 250 ألفا و500 ألف بحسب تركيا التي ترفض مبدأ "الإبادة الجماعية" التي اعترفت بها باريس وأوتاوا والبرلمان الأوروبي قبل السويد.

وستنطلق التظاهرة بحسب بيان تلقى موقع " الكومبس " نسخة منه، في الساعة الثامنة والنصف من صباح الأربعاء في الساحة المقابلة لمبنى البرلمان Mynttorget.

من جهة ثانية طالب الحزب الإشتراكي الديمقراطي المعارض مع حزب الشعب المشارك في الحكومة من رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت إثارة قضايا حقوق الانسان والقضية الكردية مع غول اثناء اللقاء به.