الكومبس – ستوكهولم: تريد الشركات المسؤولة عن مواقع التواصل الإجتماعي مثل تويتر وغوغل وفيسبوك ومايكروسوفت، القيام بتعاون مشترك والبدء بمحاولات كبيرة لمواجهة إنتشار الدعايات المتطرفة.
ومن الإجراءات التي تسعى تلك الشركات الى العمل بها، أن يتم إغلاق صفحات الأشخاص الذين يروجون لمثل هذا النوع من الدعايات على الفيسبوك وإيقاف تغريداتهم على التويتر.
وبالشكل العادي يستخدم غوغل تاريخ بحث المستخدم في إستهداف الإعلانات الداعية للتطرف. وإذا ما حاول المرء غالباً البحث عن كلمات لها مدلولات أو محتوى عنف أو على سبيل المثال عند النظر الى الأفلام الدعائية لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش على اليوتوب، عندها يمتلك غوغل خاصية يقدم من خلالها النصحية للنظر في رسائل أو أفلام، وضعت لمواجهة التطرف.
وأوضح المختص في هذه القضايا في منظمة Omelas، التي تعمل على مواجهة رسائل التطرف بيورت إلير لراديو (إيكوت) السويدي، قائلاً: “على سبيل المثال، فأنه يمكن عرض فلم فيديو يضم أشخاص يقفون في طوابير طويلة لشراء الطعام، حيث يضم الفلم لقطات من الرقة في سوريا، المدينة التي سماها داعش عاصمة له. وتذهب الطوابير الى أبعد ما يمكن للعين رؤيته، وتظهر صور مختلفة عن السلم والمجتمع الطوباوي الذي يحاول التنظيم أن يظهرها في دعاياته الخاصة”.
وأعلنت شركة تويتر في شهر آب/ أغسطس الماضي عن إغلاقها 360000 حساباً لأشخاص نشروا رسائل متطرفة، كما أغلق الفيسبوك الحسابات التي تحمل دعايات متطرفة وتعاون أيضاً مع المنظمات العاملة في مجال مكافحة التطرف.
وكانت شركات، مايكروسوفت، الفيسبوك، تويتر ويوتيوب، قد أوضحت في بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أنها ستبدأ تعاوناً مشتركاً من أجل مواجهة التطرف.
وعلى سبيل المثال، عندما يتم إزالة فلم فيديو من أحد تلك المواقع، فأن الشركات الأخرى ستحصل على هذه المعلومة وستقوم بدورها بإزالة الفيديو ايضاً.