Foto: Jonas Ekströmer / TT
Foto: Jonas Ekströmer / TT
3.7K View

الكومبس – ستوكهولم: تركت السياسية السابقة في حزب ديمقراطيي السويد المتطرف (SD) هانا فيغ منصبها كعضوة في البرلمان في العام 2018. ومنذ ذلك الحين، حاولت إدارة البرلمان استعادة أجهزة العمل التي تسلمتها، لكن دون جدوى. وتشمل الأجهزة هاتفاً محمولاً وكمبيوتر وجهازاً لوحياً وطابعة.

والآن حُكم عليها بدفع تعويض للبرلمان قدره 20 ألف كرون.

على مدى سنوات عُرفت فيغ كسياسية شرسة في SD لكنها دخلت بعد ذلك في صراع مع قيادة الحزب وتركته في النهاية.  

إدارة البرلمان طالبت فيغ بإعادة الأجهزة التي قُدرت قيمتها بحوالي 20 ألف كرون، منذ 24 تشرين الثاني/أكتوبر 2018، ورغم كثير من رسائل التذكير، فإنها لم تفعل. وفي النهاية أصدرت الإدارة فاتورة بالمبلغ لكنها لم تستجب أيضاً.  لذلك لجأت الإدارة إلى ما يسمى “حكم الطرف الثالث”، وفيه حُكم على فيغ بدفع المبلغ المطلوب للإدارة متضمناً التكاليف القانونية.

فيما قالت فيغ لـSVT “لم أسمع عن أي شيء من هذا القبيل، لذا أشكركم على إخباري”، مؤكدة أنها لا تريد الاحتفاظ بأي شيء ولا تهتم بذلك. وأضافت أنها اتصلت بإدارة البرلمان مرات عدة حتى تتمكن من إعادة الأشياء، لكنها عانت من صدمة بعد تركها البرلمان، ولم تكن راغبة في الذهاب إلى هناك إطلاقاً، معلنة أنها ستستأنف الحكم.

وتعمل فيغ حالياً على إنشاء جمعية لرعاية الحيوانات.