الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة “داغنز نيهيتر”، أن المجلس البلدي في ستوكهولم، أجرى تغييراً قانونياً، يوم أمس، قرر بموجبه أن يكون لأولياء الأمور الذين يقضون إجازة الوالدين föräldralediga، الحق في أن يتمتع أطفالهم بدوام كامل في الروضة، فيما قوبل التغيير بإنتقاد شديد من قبل المعارضين له.
وكانت المفوضة المالية في المجلس والتي وقفت وراء مقترح الإصلاح كارين فينغورد، قالت في حديث سابق لها مع صحيفة “داغنز نيهيتر”،: “نرى كيف أن الروضة الجيدة، تؤثر على تربية الأطفال في وقت لاحق من حياتهم. وبغض النظر فيما إذا كان للطفل أشقاء أو لم يكن له، سيكون للأطفال الحق بدوام كامل في الروضة”.
وقد قوبل التغيير بانتقادات من المعترضين، الذين حذروا من مجاميع الأطفال الكبيرة التي ستنشأ بسبب ذلك في رياض الأطفال، وسط نقص الموظفين الحاد الذي تعاني منه هذه الأماكن.
وقالت المستشارة في المجلس عن حزب الليبراليين المعارض لوتا إدهولم للصحيفة: “الاقتراح يفتقر إلى المنطلقات التي يُنظر فيها إلى الطفل بهذا الخصوص. والتفكير يجري فقط بحق الوالدين وتوفير مرونة لهم في إستقدام أطفالهم من الروضة. التغيير يفتقر الى الركائز التي تدعم حق الطفل في روضة جيدة. بالإضافة الى أن ذلك، سيحصل دون صرف أوره واحدة عندما يتم تطبيق الإصلاح الجديد، الخريف القادم. كما أن هناك نقص كبير في الكادر التعليمي في رياض الأطفال في مناطق ستوكهولم بأكملها”.
وفي الوقت الحالي، فأن الأطفال في ستوكهولم، الذين يقضي أحد أولياء أمورهم إجازة الوالدين مع شقيقهم أو شقيقتهم الأصغر سناً، يتمتعون بحق التواجد في الروضة لمدة 30 ساعة في الأسبوع، وهو رقم مضاعف للحد الأدنى لمتطلبات قانون التربية والتعليم والبالغ 15 ساعة في الأسبوع.