الكومبس – ستوكهولم: تسبب التغيير المفاجىء في الطقس الذي تشهده السويد منذ عدة أيام، وما نتج عنه من تساقط الثلوج والعواصف الباردة، تسبب في انزلاقات مرورية عديدة ، ما دفع بسائقي المركبات الإسراع في حجز موعد مع ورش تبديل إطارات السيارات، الأمر الذي أدى الى نشوء طوابير طويلة في الكثير من المدن.
وتنص قوانين المرورية السويدية على ضرورة تبديل الإطارات الصيفية بالشتوية عندما تتطلب حالة الطقس ذلك، ويكون ذلك إلزامياً من تاريخ الأول من شهر كانون الأول/ ديسمبر.
وحل الشتاء بأجواءه الثلجية وعواصفه البادرة، مفاجئاً هذا العام، حيث كان الطقس حتى يوم الإثنين الماضي، مشمساً ودافئاً نوعاً ما، الا ان المشهد تغيير بالكامل وبشكل معاكس، ليلة الثلاثاء الماضي، بفعل المنخفض الجوي الذي وصل البلاد، ما تسبب بوقوع حوادث مرورية عدة، خاصة أن الكثير من سائقي المركبات لم تسنح لهم الفرصة بعد لتبديل إطارات سيارتهم الصيفية بالشتوية.
يقول الميكانيكي جون لراديو (إيكوت) السويدي: “فجاة أصابت الحمى جميع سائقي السيارات الذين يريدون تغيير إطارات سيارتهم في وقت واحد”.
وظهرت الشمس في سماء السويد بضع ساعات، هذا اليوم في أنحاء مختلفة من البلاد.
وأضاف جون قائلاً: “قبل تساقط الثلوج، كان لدينا حوالي 30 حجزاً في اليوم الواحد لتبديل الإطارات، فيما بلغ عددها أمس فقط 120 حجزاً، وهذا فرق كبير جداً”.
يقول دانيال وهو أحد سائقي السيارات الذي أنتظر ربما طويلاً لحين دوره في تبديل الإطارات للراديو: “افكر في تبديل إطارات سياراتي منذ أسابيع، مثل الآخرين وقد حان الوقت الآن لفعل ذلك”.
وينصح جون، قائلاً: “دائماً ما أقول أنه عندما يحدث أول صقيع، بالشكل الذي نكون فيه بحاجة الى إزالته من على نوافذ السيارة، يجب علينا حينها حجز موعد لإبدال إطارات السيارات بالشتوية. تحصل المشكلة عندما يريد الجميع إبدال إطارات سياراتهم في الوقت نفسه”.
وكانت تقارير مركز الأرصاد الجوي وشرطة المرور قد حذرت من الطرق الزلقة التي ستشهدها البلاد خلال هذه الفترة، وحثت سائقي السيارات على إبدال إطاراتهم بالشتوية في أسرع وقت ممكن، تجنباً لحصول مثل هذه الحوادث.