الكومبس – ستوكهولم: سلمت اللجنة الحكومية الخاصة بوضع تقسيمات جديدة لخارطة السويد الإدارية مقترحاتها للحكومة، حيث شملت تقسيم السويد إلى ست محافظات بدلاً من المناطق الإقليمية الحالية البالغ عددها 21 محافظة.

ونص مشروع المقرحات على دمج المحافظات الشمالية الأربعة المؤلفة من Norrbotten و Västerbotten و Jämtland و Västernorrland في مقاطعة واحدة تضم 44 بلدية ويبلغ مجموع سكانها حوالي 880 ألف نسمة، وستتميز هذه المحافظة في حال الموافقة على المقترح بمساحاتها الجغرافية الواسعة ومسافاتها الشاسعة.

أما محافظات Gävleborg و Uppsala و Dalarna و Örebro و Västmanland و Södermanland سيتم ضمها لبعضها البعض في محافظة واحدة تشمل 64 بلدية وبإجمالي عدد سكان يقدر بنحو 1.7 مليون نسمة.

وأشارت اللجنة إلى أن أكبر التجمعات السكانية ستكون ستوكهولم و غوتلاند، حيث يعيش فيهما الآن حوالي 2.2 مليون نسمة، ومن المتوقع ان تنمو هذه المنطقة بشكل كبير جداً.

ووفقاً للمقترح فإن محافظات Värmland و Halland سيتم دمجهما مع Västra Götaland في مقاطعة واحدة وسيصل عدد سكانها مجتمعةً لنحو 2.2 مليون نسمة، وبالتالي ستكون أكثر المحافظات السويدية اكتظاظاً بالسكان.

وستشكل محافظة Blekinge مع Skåne أكبر منطقة إقليمية من حيث المساحة ويقدر إجمالي عدد السكان بحوالي 1.4 مليون نسمة، وكانت هاتين المحافظتين في السابق جزءاً من الدنمارك قبل انضمامهم للسويد فيما بعد.

أما مقاطعات Jönköping و Kronoberg و Kalmar و Östergötland واللواتي تتميز بصغرها فسيتم دمجها في محافظة مع بعضها البعض، ومجموع سكونها سيبلغ حوالي 1.2 مليون نسمة.

وقال المحقق Barbro Holmberg إن الهدف من التقسيمات الجغرافية الجديدة هو خلق ست محافظات تتمتع بالقوة وبنفس القدر من المساواة، بالإضافة إلى جعلها أكثر قدرة عل التعامل مع التحديات الموجودة حالياً مثل الحد من البيروقراطية وتحسين الكفاءة لاسيما في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية.

وأضاف أن هذا المقترح ربما لن يصبح حقيقياً على أرض الواقع قبل فترة قد تتراوح بين أعوام 2019 و 2023 .