الكومبس – اقتصاد: على الرغم من وجود بعض الشكوك التي تحوم حول أفق الاقتصاد السويدي، إلأّ أن هناك توقعات مشرقة تجاهه في العام2017 وفقاً لبعض المتابعين والمحللين الاقتصاديين.

وفي هذا الإطار تقول كبيرة الاقتصاديين في سويدبنك آنا بريمان، إن اقتصاد البلد ينمو نمواً صحياً، فمشاريع بناء المساكن مستمرة وآخذة بالتوسع، كما أن لدى السويد سوق عمل قوي ونسب التوظيف فيه مرتفعة، وهذابدوره يؤثر على مستوى الاستهلاك للمواطنين.

وتشير في حديث للإذاعة السويدية، إلى أن قطاعي الاستثمارات والصادرات يواصلان نموهما بشكل جيد.

ولكن بالرغم من ذلك، تعتبر الخبيرة في أكبر بنوك البلاد، أن هناك بعض الغيوم تلوح في الأفق بالنسبة للاقتصاد السويدي، مرتبطة بالصعيدين المحلي والدولي.

فمحلياً هناك مخاوف حول مدى الاستقطاب في سوق العمل وتتركز تلك المخاوف حسب قولها، في أن الكثير ممن يدخلون هذا السوق لايملكون المهارات المطلوبة هو أمر تعتبره مقلق للغاية.

أما دولياً فتربط بريمان بين التغيرات السياسية التي يشهدها العالم ومدى تأثيرها على الاقتصاد السويدي ومن بينها، احتمال صعود الأحزاب الشعبوية في الانتخابات التي ستشهدهها أكثر من دولة أووبية خلال الفترة المقبلة، ومكمن الخوف هنا هو أن هذه الأحزاب لا تؤمن بمستقبل الاتحاد الأوروبي.

كما تشير إلى المفاوضات الشاقة المتوقعة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومالها من انعكاسات على اقتصاد المنطقة.

ومن جهة أخرى تلفت الخبيرة الاقتصادية، إلى تلك المخاوف المرتبطة بسياسة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، معتبرة أن هناك حالة من عدم اليقين تجاه القرارت المحتملة لسيد البيت الأبيض لاسيما من ناحية السياسة الاقتصادية، داعية إلى إبقاء العين مفتوحة على كل هذه المخاوف في العام الجديد.