الكومبس – أخبار السويد: كشف التلفزيون السويدي SVT، الذي اطلع على محاضر الاستجواب المتعلقة بغرق صبي الصيف الماضي في مدينة الألعاب المائية سكارا سومّارلاند، أنه عندما بدأت عملية الإنقاذ، وقف الزوار في طريق المسعفين من أجل تصوير الحادثة، فيما استمر آخرون باللعب كالمعتاد ورشوا الماء على المسعفين.
واكتشف عامل حوض السباحة أن صبياً (10 سنوات) كان راقداً بلا حياة في أحد أحواض السباحة في مدينة الألعاب المائية سكارا سومّارلاند، بعد ظهر يوم 3 أغسطس الماضي. وتم استدعاء الإسعاف إلى مكان الحادثة، ونقل الصبي إلى المستشفى بطائرة هليكوبتر، لكن لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.
وفي التحقيق الأولي الذي أغلقه الشرطة، تحدث كل من المسعفين والزوار عن مدى صعوبة وصول سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث.
وقال أحد المسعفين في الاستجواب “قدنا السيارات مع تفعيل الإنذار الصوتي والإضاءة الزرقاء داخل مدينة الألعاب دون أن يبتعد الناس حتى نتمكن من الوصول إلى هناك”.
رش الماء على المسعفين
وأكد إيريك ماركلوند مدير وحدة الإسعاف في سكارابوري إن هذه الظاهرة اعتيادية. عند كل إنذار وتحرك نحو تنفيذ المهمة هناك أشخاص يعترضون الطريق بشكل أو بآخر، قائلاً “من النادر ألا نرى شخصاً يصور حادثاً. إذا تم منعنا من قبل أشخاص لا يعرفون ماذا يجري أو يصدف أن يكونوا في طريقنا، فيستغرق وصولنا وقتاً أطول، وإن المريض هو الذي يعاني بشكل أكبر جراء ذلك”.
وتصف الشهادات التي اطلع عليها التلفزيون كيف تجمع الناس حول المكان الذي تم العثور فيه على الصبي. ووقف العديد منهم على الحافة ليقتربوا قدر الإمكان، بينما قام آخرون بالتصوير بكاميرات هواتفهم.
وفي الوقت نفسه، استمرت فترة ما بعد الظهر في مدينة الألعاب المائية كالمعتاد. وركب الزوار الزحلوقة بجوار موقع الحادثة ورشوا الماء على المسعفين، كما ذكرت إحدى الممرضات.