الكومبس – أخبار السويد: كشفت تقارير أن الشرطة تشتبه في أن جريمة قتل الفتى البالغ من العمر 15 عاماً في رونسغورد بمالمو قبل يومين، مرتبطة بسرقة كمية كبيرة من الكوكايين في الدنمارك أواخر العام الماضي.
وتعد فرضية الكوكايين المسروق إحدى النظريات الأساسية التي تعمل عليها الشرطة في كل من السويد والدنمارك، كما نقل التلفزيون السويدي SVT عن مصادر متعددة مطلعة على التحقيقات.
وتبلغ كمية الكوكايين المسروقة، نحو 120 كيلوغراماً، وكانت مملوكة لشبكة إجرامية مقرها في هولندا.
مقرب من الضحية مشتبه بضلوعه في السرقة
ويُعتقد أن شخصاً مقرباً من الضحية في مالمو كان ضالعاً في تلك السرقة، وهو ما يرجح أن يكون السبب المباشر في استهداف الفتى، إلى جانب كونه رسالة دموية من عصابة فوكستروت الإجرامية إلى شبكة رومبا التي تربطه بها صلة.
ويتزعم رافا مجيد عصابة فوكستروت ويعتقد أنه موجود في إيران، فيما يتزعم اسماعيل عبده الموقوف في تركيا، عصابة رومبا.
كما تشتبه الشرطة الدنماركية كذلك في تورط قريب الفتى المقتول في أعمال عنف أخرى.
مرتبطة بجريمة قتل سويدي في تايلاند
وفي السياق ذاته، ربطت الشرطة السويدية جريمة قتل أخرى في تايلاند بنفس القضية. ففي فبراير الماضي، قُتل شاب سويدي في الخامسة والعشرين من عمره في جزيرة بوكيت، يُعتقد أنه أيضاً كان من المتورطين في سرقة الكوكايين.
وكانت الشرطة أكدت توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه بتورطهم في جريمة القتل بمالمو.
وطلب الادعاء العام اليوم حبس فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً على ذمة التحقيق، للاشتباه بضلوعها في جريمة مالمو، وجريمة ثانية في منطقة فوربي غورد جنوب ستوكهولم قبل أيام.
كما طالب الادعاء باحتجاز فتى يبلغ من العمر 17 عاماً بجريمة القتل في مالمو، إلى جانب رجل يبلغ من العمر 35 عاماً يشتبه بمساعدته في الجريمة.