الكومبس – ستوكهولم: قدمت اليوم عضوة مجلس قيادة حزب الليبراليين السويدي، بريغيتا أولسون، استقالتها من المجموعة البرلمانية للحزب، بعد إجتماع مارثوني بين قياديات الحزب يوم أمس.
وكتبت أولسون التي تشغل أيضاً منصب الناطقة باسم السياسة الخارجية لليبراليين على صفحتها على تويتر”إن خروجها من المجموعة البرلمانية أمر كانت قد طلبته بنفسها منذ مارس آذار الماضي، على الرغم من أنها طُلب منها التنحي يوم أمس”
وقالت سكرتيرة حزب الليبراليين ،ماريا ارنهولم، في تصريحات لها عقب مفاوضات استمرت ثماني ساعات مع أولسون تم خلالها مناقشة مواقفها الأخيرة المعارضة لمواقف رئيس الحزب يان بيوركلوند قالت، إنه إذا أراد حزب صغير مثل الليبراليين البقاء والاستمرار “فعلينا أن نتحدث بصوت واحد”
وأثارت تصريحات عديدة لأولسون انتقادات من بعض اعضاء الحزب،باعتبارها تعارض بذلك خطه .
وقد عبرت مرات عديدة عن رفضها سياسة رئيس الحزب حول قضايا مختلفة، كتشديد سياسة اللجوء والدعوة لحظر بناء المزيد من المدارس الدينية، فضلا عن رفضها دعوة حزب سفاريا ديموكراتنا للتفاوض مع رئيس الحكومة. 
ومع ذلك فقد تلقت أولسون اليوم الخميس، بعض الدعم من ممثلين عن حزب الليبراليين في Kronoberg الذين عبروا عن عدم رضاهم على سياسة رئيس الحزب الحالية.
ونقلت الإذاعة السويدية عن رئيس اتحاد الحزب الليبرالي في Kronoberg ،غونار نوردمارك قوله، إن ماحدث مؤخراً يظهر بوضوح وجود بعض المشاكل داخل الحزب وبأسلوب قيادة الليبراليين، وإن العديد من أعضاء الحزب ومؤيديه يأسفون لما حدث، داعياً للتحضير لانتخابات 2018 البرلمانية لضمان مقاعد له هناك والاسراع في عقد مؤتمر داخلي عام للحزب.