الكومبس – صحة: سجّلت بريطانيا تفشياً غير مسبوق لمرض التهاب السحايا البكتيري، ما أدى إلى وفاة شابتين وإصابة عدد آخر من الأشخاص، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً رغم تأكيد خبراء أن خطر انتقال العدوى إلى السويد منخفض جداً.
وأوضح نائب مستشار الدولة لشؤون الأوبئة ستيفان ستينمارك أن احتمال انتقال التفشي إلى السويد “منخفض جداً”، مشيراً إلى أن الوضع الحالي لا يدعو للقلق. وفق ما نقلت TT.
حفل طلابي
وسجلت السلطات البريطانية حالتي وفاة لشابتين تبلغان من العمر 18 و21 عاماً نتيجة الإصابة بالمرض، فيما ظهرت أعراض العدوى على 13 شخصاً يتلقون حالياً العلاج في المستشفى.
وتم تتبع مصدر العدوى إلى نادٍ ليلي في مدينة Canterbury بمنطقة كِنت، حيث كان يقام حفل طلابي. ويُعد هذا النوع من التجمعات بيئة محتملة لانتشار العدوى التي تنتقل عبر الرذاذ مثل اللعاب.
أمر غير معتاد
ولفت ستيفان ستينمارك، الذي يعمل في هيئة الصحة العامة، إلى أن التهاب السحايا الناتج عن بكتيريا المكورات السحائية يظهر أيضاً في السويد، لكنه يكون عادة في حالات فردية دون انتشار واسع.
وقال إن الجهات الصحية تتدخل مبكراً عبر تقديم العلاج الوقائي للمخالطين، وهو ما حدث في كانتربري حيث تم توزيع 700 جرعة من المضادات الحيوية للأشخاص المعرضين للخطر.
وأضاف أن العدد المرتفع من الإصابات في وقت واحد يُعد أمراً غير معتاد، مرجحاً أن تكون هناك خصائص معينة في هذا النوع من البكتيريا تجعله أكثر شدة، خصوصاً أن المصابين لا ينتمون على الأرجح إلى فئات عالية الخطورة.
الوضع في السويد
تُسجل السويد سنوياً ما بين 30 و50 حالة من التهاب السحايا البكتيري، وفق هيئة الصحة العامة. ورغم إمكانية حدوث تفشٍ مشابه، يؤكد ستينمارك أن الاحتمال ضعيف.
وأوضح أن النظام الصحي قادر على اكتشاف الحالات مبكراً وتقديم العلاج في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن مثل هذه التطورات الحادة نادرة.
وأضاف أن مستوى الرعاية، بما في ذلك العناية المركزة، متطور في السويد، ما يقلل من خطورة تطور الحالات بشكل دراماتيكي كما حدث في بريطانيا.