الكومبس – أخبار السويد: كشف تحقيق صحفي عن عن انتهاكات جسيمة في دار رعاية (serviceboende) بمدينة يوتيبوري، حيث تُرك مرضى بإصابات دماغية في أوضاع مهينة لساعات دون رعاية، رغم ضغطهم المتكرر على أجراس الإنذار.

وافتُتحت الدار في شارع Hundraårsgatan عام 2021 لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون من إصابات دماغية، ويحتاجون إلى دعم يومي. لكن خلال أكثر من ثلاث سنوات، تراكمت الشكاوى، واستمر الإهمال، رغم عشرات التحذيرات من عاملين في المكان، وفق تحقيق لراديو P1.

400 تقرير في 3 سنوات

وتلقى المسؤولون أكثر من 400 تقرير داخلي عن سوء المعاملة، شملت تقرحات من الاستلقاء الطويل، ونسيان إعطاء الأدوية، وطفح جلدي ناتج عن سوء النظافة، وترك مرضى مستلقين في فضلاتهم رغم جرس الإنذار.

وتحدثت التقارير أيضاً عن موظفين ينامون خلال نوباتهم الليلية، وعن صعوبة التواصل بسبب عدم تحدث عدد من العاملين باللغة السويدية.

وقال هنريك، أحد المقيمين المصابين بمرض باركنسون، “هذا أمر فظيع. لا أحد يستحق أن يُعامل بهذه الطريقة”.
وأعربت نينا يوهانسون، التي عملت في الدار كمربية دعم، عن صدمتها مما رأته. وأضافت “عملت أكثر من 40 عاماً في البلدية، ولم أشهد شيئاً كهذا. أبلغنا الإدارة مراراً، لكن شيئاً لم يتغير”.

تدخل متأخر من الإدارة

وبعد سنوات من الشكاوى، قررت الإدارة حلّ طاقم العمل بأكمله، والمؤلف من 17 موظفاً.

وأقرت مديرة الدار كريستينا كوستيت بوجود مشاكل كبيرة، وقالت”اتخذنا عدة إجراءات خلال السنوات الماضية، مثل توظيف المزيد من الكوادر وتحسين مهاراتهم. لكن للأسف، لم تكن هذه الجهود كافية”.