Lazyload image ...
2014-06-16

الكومبس – ستوكهولم: رسمت جمعية الامم المتحدة السويدية ( Svenska FN-förbundet ) صورة مظلمة عن زيادة الضغوط النازية واستمرار جرائم الكراهية في البلد في تقرير قدمته إلى منظمة الأمم المتحدة لصالح مسح تستقصي فيه وضع حقوق الإنسان.

الكومبس – ستوكهولم: رسمت جمعية الامم المتحدة السويدية ( Svenska FN-förbundet ) صورة مظلمة عن زيادة الضغوط النازية واستمرار جرائم الكراهية في البلد في تقرير قدمته إلى منظمة الأمم المتحدة لصالح مسح تستقصي فيه وضع حقوق الإنسان.

ولخصت الجمعية وضع حقوق الإنسان في السويد، قائلة: "إن عدد جرائم الكراهية مقلق، ولكن الأكثر إثارة للقلق هو أن عدداً قليلاً للغاية من تلك الحالات يجري محاكمتها، بالإضافة غلى زيادة نشاط المنظمات العنصرية أكثر من أي وقت مضى".

وأوضحت الجمعية في تقريرها، أنه يجري محاكمة ستة بالمائة فقط من مرتكبي جرائم الكراهية. وفيما يتعرض الكثير من المسلمين والروم الغجر إلى التمييز والمضايقات العنصرية، زادت أيضاً عدد الجرائم المرتبكة ضد اليهود بحسب التقرير.

جدير ذكره، أن هذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها مستشارية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بإجراء مسح حول وضع حقوق الإنسان في السويد.

وخلال السنوات القليلة الماضية، زاد نشاط الأحزاب والجماعات العنصرية والنازية في السويد، وتمثل هذا النشاط من خلال التجمعات والتظاهرات التي يقوم بها عناصر ومؤيدي تلك الجماعات، والتي تصاحب الشرطة معظمها، لما يسودها من أعمال عنف وفوضى.