الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية أن عضوة البرلمان السويدي عن حزب الوسط "عبير السهلاني" ووالدها "عبد فيصل السهلاني" من تيار التحالف الوطني الديمقراطي في العراق، تلقيا مايقارب ستة ملايين كرون من أموال المعونة الحكومية إلى العراق، المشكوك في إختفائها، خلال الأعوام 2007 إلى 2010.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية أن عضوة البرلمان السويدي عن حزب الوسط "عبير السهلاني" ووالدها "عبد فيصل السهلاني" من تيار التحالف الوطني الديمقراطي في العراق، تلقيا مايقارب ستة ملايين كرون من أموال المعونة الحكومية إلى العراق، المشكوك في إختفائها، خلال الأعوام 2007 إلى 2010.

وأظهرت تقارير صحفية جديدة نُشرت اليوم، أن ثلاثة أرباع دعم حزب الوسط إلى للعراق، أعطي إلى النائبة عبير السهلاني ووالدها، المسؤولين عن عملية الدفع.

وبحسب التقارير فإن رئيسة حزب الوسط السويدي Annie Lööf رفضت التعليق على القضية، بالرغم من أن لديها معرفة كاملة حول الإستثمار من قبل المؤسسة الدولية للحزب.

كما رفض حزب الوسط الإفصاح عن البيانات المالية السنوية، وحتى المؤسسة الداعمة Sida رفضت أيضاً، وتركا القرار لوزارة الخارجية السويدية، حيث يجري فحص سرّي لأكثر منذ ثلاثة أشهر، قبل الإفراج عن الوثائق الآن.

وكانت المؤسسة الدولية لحزب الوسط قامت بتبليغ الشرطة منذ عام ونصف، بعد كشف حسابات المساعدات لعامي 2009-2010. ووجه الإتهام إلى عبير السهلاني من قبل المدعي العام في هيئة الجرائم الإقتصادية Staffan Granerfeldt، للإشتباه بها في عملية " نصب"، وتم توكيل محام دفاع عام لها.

وأوقفت "السهلاني" بشكل مؤقت، نشاطها السياسي في مجلس النواب السويدي وقيادة الحزب، كما أنها تراجعت عن الترشح إلى مجلس النواب في الإنتخابات القادمة، وإلى البرلمان الأوروبي.

ولا تتضمن التحقيقات الأولية الثلاثة ملايين كرون المدفوعة عامي 2007-2008، بل فقط الثلاثة ملايين الأخرى المدفوعة عامي 2009-2010.

لكن رغم ذلك، فإن التحقيقات لا زالت جارية حول الموضوع، ولم يتم إدانة السهلاني، بأي شي حتى الآن.