FOTO: MIkael Fritzon / TT
FOTO: MIkael Fritzon / TT
3.6K View

أحد المصابين: كان الأمر أشبه بالنظر إلى الشيطان

الكومبس – ستوكهولم: أحال الادعاء العام الشاب المتهم بمهاجمة سبعة أشخاص بالسكين في فيتلاندا للمحاكمة أمام محكمة إيكخو المحلية بتهمة الشروع في سبع محاولات للقتل.

وكان سبعة أشخاص تعرضوا لهجوم مفاجئ بالسكين في 3 آذار/مارس وسط فيتلاندا. وأطلقت الشرطة النار على ساق الشاب المهاجم البالغ من العمر 22 عاماً وتمكنت من القبض عليه.

وقال المدعي العام آدم رولمان في بيان صحفي اليوم “ذكر المتهم خلال استجواب الشرطة أن ذاكرته مشوشة عن الحادثة، غير أنه اعترف بمهاجمة بعض الأشخاص بالسكين، ولم يقدم تفسيراً معقولاً لسبب فعلته. كما أنه عاش أوقاتاً من المرض النفسي قبل الحادثة”. وفق ما نقل SVT.

وخلص الفحص الأولي الذي أجري على المتهم إلى أنه ربما عانى من اضطراب نفسي خطير وقت وقوع الهجوم، لذلك يجب إخضاعه للفحص الجنائي.

وتراوحت أعمار من تعرضوا للهجوم بين الخامسة والثلاثين والخامسة والسبعين من العمر، وأصيب ثلاثة منهم بجروح خطيرة، غير أنهم نجوا جميعاً.

وكان المتهم جاء من أفغانستان إلى السويد في العام 2016. وتقدم بطلب للحصول على إقامة في العام 2016. وحصل عليها في 2017، ثم انتهت صلاحيتها في خريف العام 2020. وعندما وقع الهجوم كان الشاب ينتظر قراراً جديداً من مصلحة الهجرة بشأن تجديد إقامته.

وقال المدعي العام “لم تظهر أي دلائل في التحقيق تشير إلى أن الهجوم كان مدبراً أو إلى وجود صلة بين المتهم والضحايا. فجميع المؤشرات تقول إن اختيار الضحايا كان عشوائياً” .

وطالب المدعي بترحيل الشاب من السويد ومنعه من العودة أبداً.

سؤال دون إجابة

وكان الهجوم هز الرأي العام السويدي، فيما تساءل كثيرون عن دوافع ارتكاب الشاب للجريمة. وهو السؤال الذي بقي دون إجابة حتى الآن، فيما يأمل بعضهم أن تتكشف الحقيقة خلال المحاكمة.

لمدة 19 دقيقة سار الشاب وسط فيتلاندا وهاجم سبعة أشخاص بالسكين في مواقع مختلفة، قرب متجر فيليز، وقرب محطة القطار، وخارج محل للزهور. فيما رأت امرأة مسنة زوجها يطعن أمام عينيها.

وقال لارش (64 عاماً) أحد الذي تعرضوا للهجوم لأفتونبلادت اليوم “رأيت عينيه والسكين. كان الأمر أشبه بالنظر إلى الشيطان”.

فيما قال أصدقاء الشاب في تصريحات سابقة إنه كان نشطاً في ناد رياضي وهو شخص “لطيف جداً وهادئ”، لذلك شعروا بالصدمة حين سمعوا الخبر.

وأثار اليمين المتطرف علاقة الحادثة بقضية الهجرة في السويد، فيما أكد رئيس الوزراء ستيفان لوفين أن الهجوم “لا يتعلق بقضية الهجرة كما يريد حزب ديمقراطيو السويد (SD) تصويره”.

Related Posts