Lazyload image ...
2015-05-12

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت هيئة البلديات والمحافظات السويدية SKL أن العديد من الوافدين الجدد يبقون خاملين ويضطرون لطلب المعونة المالية، بسبب عدم توفر الوقت الكافي لمكتب العمل للتعامل مع قضاياهم ضمن ما يسمى بمهمة الترسيخ.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن لبنى، 23 عاماً، القادمة من سوريا الى السويد قبل عام وثلاثة أشهر والمقيمة في بلدية Nässjö، قولها، إنهم يطلبون منها الانتظار فقط وأنها لم تتمكن حتى الآن من دخول مدرسة تعلم اللغة السويدية للبالغين، لان مكتب العمل في Nässjö ليس لديه الوقت لعمل خطة ترسيخ لها.

وأوضح مدير موظفي مكتب العمل في يونشوبينك Gregory Golding، أن الفكرة ومنذ البداية كانت أن كل موظف في مكتب العمل سيكون مسؤولاً عن 40 قضية في ما يسمى بمهام الترسيخ، لكن في بعض الأماكن، مثل Nässj، فإن الموظف المسؤول في مكتب العمل قد يكون لديه 180 قضية.

وأضاف، لاحظنا ارتفاعاً في معدلات الضغط فيما يتعلق بعدد القضايا التي يجب على كل مسؤول التعامل معها، لافتاً إلى أن العدد كبير جداً، لنكون قادرين على القيام بعمل نوعي في هذا المجال.

فجوة

وقال رئيس قسم سوق العمل في هيئة البلديات والمحافظات بير آرن أندرشون، إنه عندما لا يتوفر الوقت الكافي لمكتب العمل للتعامل مع هذا العدد الكبير من القضايا، فإن معظمها ينتهي لوقت معين عند طلب المعونة المالية من مجالس البلديات، السوسيال، وأن هذا الوقت يطلق عليه بالفجوة، مشيراً إلى اتساعها في العديد من البلديات في العام الماضي.

ورغم توظيف مكتب العمل للعديد من الموظفين في بلديات مختلفة، إلا أن الزخم الكبير جداً للقادمين الجدد إلى السويد، يجعل من الصعب التعامل مع جميع القضايا بوقت واحد.