الكومبس – ستوكهولم: ازدادت حوادث الاشتباه بوقوع حالات الاتجار بالأطفال في السويد، حيث ذكرت الشرطة أنها تلقت حوالي 40 بلاغاً يفيد باحتمال ارتكاب جرائم الاتجار بالأطفال خلال عام 2015 أي أكثر بحوالي المرتين عن عدد الشكاوى المسجلة في عام 2014.
وكشف تقرير أعده برنامج Ekoredaktion في راديو إيكوت أن العديد من البلاغات التي تم تقديمها للشرطة ترتبط بالأشخاص الذين فروا للسويد.
وقال المنسق الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر Patrik Cederlöf إن قصص هذه الحوادث ترتبط في كثير من الأحيان بالأطفال القصر غير المصحوبين بذويهم الذين أتوا للسويد بمفردهم، وغالباً ما تقع الحوادث على الطريق خلال محاولتهم الوصول للسويد.
وأوضح التقرير أن مصلحة الهجرة تعالج العديد من حالات الاتجار بالبشر وهي تقوم حالياً بمهمة وضع دراسة شاملة حول كيفية تحديد المشتبه بارتكابهم جرائم الاتجار بالبشر وخاصةً الأطفال.
بدورها أكدت مصلحة الهجرة أنها تعمل على إيجاد آلية من شأنها الكشف عن الأشخاص الذين رافقوا هؤلاء الأطفال خلال رحلتهم للوصول للسويد ومعرفة ما إذا كان هناك شخص ما يسيطر عليهم ويستغلهم.
وأظهر التقرير أن الأطفال القادمين من دول شمال إفريقيا هم الأكثر عرضةً لجرائم الاتجار بالبشر مثل إجبارهم على التسول والسرقة وتعرضهم للجرائم الجنسية.