الكومبس – ستوكهولم: ارتفع معدل حوادث العنف الدموي في السويد بشكل حاد جداً خلال العام الماضي، حيث وصلت إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ عام 2007 تقريباً.
وبحسب أرقام أعدها برنامج I lagens namn في الإذاعة السويدية فإن أنحاء متفرقة من البلاد شهدت هذا العام استمرار حوادث العنف القاتل التي تؤدي إلى نتائج مميتة.
وحاول البرنامج التواصل مع أقسام الشرطة في جميع المناطق لتوثيق عدد حوادث العنف التي كانت نتيجتها الموت سواء عن طريق القتل العمد أو القتل الخطأ والقيام بالاعتداء العنيف وقتل الأطفال عمداً.
وأشار البرنامج إلى أن مجموع عدد حالات الوفاة خلال النصف الأول من العام الحالي وصل لنحو 48 حالة وفاة عن طريق ارتكاب العنف.
بدورها أظهرت أرقام المجلس الوطني للوقاية من الجرائم Brottsförebyggande أن معدل حالات جرائم العنف التي تؤدي إلى نتائج مميتة بلغت حوالي 112 حادثة خلال عام 2015.
وذكر البرنامج أن حوادث العنف ذات النتائج المميتة قد انخفضت منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن معظم أنواع حوادث العنف المميت المتعلقة بحوادث إطلاق النار المرتبطة بعالم الجريمة قد شهدت ارتفاعاً في معدلاتها.
وقال الباحث الجنائي والخبير في المجلس الوطني للوقاية من الجرائم Sven Granath إن الصراعات والنزاعات الإجرامية شهدت زيادة مستمرة مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا سنوياً، في حين أن الأنواع الأخرى من جرائم العنف قد شهد تراجعاً في معدلاتها.