الكومبس – ستوكهولم: تعاني العديد من المهن في السويد من نقص العمال والموظفين، بالرغم من وجود الكثير من المؤهلات المتمثلة بآلاف الأشخاص الذين هاجروا وحصلوا على تصاريح الإقامة في السويد خلال العام الماضي.
وتشير بيانات مكتب العمل إلى وجود نقص هائل جداً في عدد العمال في مختلف المهن، بالإضافة إلى عدم وجود العدد الكافي من الناس في البلد ممن يتمتعون بالمهارات المناسبة لتلبية الطلب وضعف المنافسة بين هذه المهن.
ووفقاً لسجلات مكتب العمل فإن هناك بعض المهن التي تواجه نقصاً خطيراً بشكل خاص منها المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والمعلمين والمهندسين وموظفي القطاع الصحي.
وفي ذات السياق ذكرت صحيفة metro أن السويد تلقت أعداد كبيرة من المهاجرين الذين يمتلكون مهارات وكفاءات مهنية مناسبة، حيث تظهر أرقام مصلحة الهجرة أن أكثر من 3000 شخص ممن حصلوا على تصاريح الإقامة خلال عام 2015 يمتلكون خبرات هائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطوير الأنظمة.
وتشمل أهم المهام التي يقوم بها مكتب العمل حالياً هي دمج القادمين الجدد في المجتمع وسوق العمل ولذلك فإنه يعمل الآن بشكل مكثف لوضع خطة واضحة لتحقيق هذا الهدف بشكل جيد.
وقال مسؤول قسم التأهيل في مكتب العمل Fredrik Möller إن محور الخطة هو التركيز على خلق الجهود اللازمة وإيجاد مجموعة من الإجراءات التي ينبغي القيام بها لضمان وصول الشخص إلى سوق العمل والحصول على وظيفة، ويمكن أن يتم ذلك من خلال تعلم اللغة أولاً أو القيام بأعمال تدريبية من شأنها أن تفتح لهم آفاق واسعة وفرص جيدة لتأمين العمل، لاسيما وأن العديد ممن قدموا للسويد يتمتعون بشهادات أكاديمية وتعليم عالي جداً في مجال مهنة التدريس والهندسة والإلكترونيات.
وتؤكد إحصائيات مصلحة الهجرة أن عام 2015 شهد حصول آلاف الأشخاص على تصاريح الإقامة ممن يتمتعون بالمهارات المهنية التي يمكن أن تسد نقص الأيدي العاملة في العديد من المهن في سوق العمل، بما في ذلك المعلمين والطهاة والميكانيكيين.
ووفقاً للصحيفة فإن مشروع المسار السريع الذي أطلقته الحكومة في الخريف الماضي، ساهم في الاستفادة بشكل سريع جداً من خبرات القوة العاملة الموجودة بالفعل في السويد ضمن صفوف الوافدين الجدد.
وأوضح Möller أن الفكرة الأساسية التي يستند عليها مشروع المسار السريع هي سد النقص في عدد الموظفين الذي تعاني منه بعض المهن، وتأمين الاحتياجات اللازمة لسوق العمل من ناحية القوى العاملة.
وأشار إلى أن أولئك الذين قدموا للسويد من ذوي الكفاءات المهنية التي يحتاجها سوق العمل يجب أن تكون عملية إدماجهم أسهل وأسرع وبأقصر فترة زمنية ممكنة، لاسيما وأن هؤلاء كانوا يعانون في السابق من الانتظار لمدة تتراوح بين 4 أو 5 سنوات قبل أن يتمكنوا من الحصول على وظائف ضمن اختصاصاتهم العلمية والمهنية.
وفيما يلي جدول أصدرته مصلحة الهرة ويوضح عدد الأشخاص الذين حصلوا على تصاريح الإقامة في عام 2015، ويملكون خبرات مهنية وعلمية عالية المستوى:
هندسة تكنولوجيا المعلومات وتطوير الأنظمة ومدراء الاختبارات: 3252 قادم جديد
هندسة مدنية: 709 وافدون جدد
طهاة: 664 شخص
معلمو المدارس الابتدائية ورياض الأطفال: 158 شخص
ميكانيك: 177 شخص
التمريض والمساعدون الشخصيون: 191 شخص
الحرفيون: 144 شخص
أساتذة الجامعات والتعليم العالي: 53 شخص
الخبازون واللحامون: 46 شخص