الكومبس – ستوكهولم: قال تقرير صادر عن لجنة تحقيق مكلفة بتقييم عمل السلطات السويدية خلال استقبالها لموجة اللاجئين عام 2015، إن السويد لم تكن مستعدة لهذا العدد الكبير من اللاجئين الذين وصلوا في ذلك العام.

وقالت المحققة المسؤولة عن التقرير غودرون أنتيمار، إنه لم يكن لدى السلطات التأهب الكافي، ولكنها اعتبرت أن ذلك ليس بالأمر الغريب لأن الحكومة لم يكن لديها علم بعدد اللاجئين الذين سيأتون إلى السويد حينها، مركزة في تقريرها على جوانب من معاناة السلطات السويدية في عمليات استقبال اللاجئين الأطفال وحمايتهم القانونية.

وقالت في هذا الإطار، إنه كان يجب على السلطات تنفيذ الأولويات بصورة أفضل.

وألمحت المحققة أنتيمار، إلى أن الفضل الأول للتعامل مع هذا التدفق الكبير في اللاجئين في خريف 2015 يعود لموظفي دائرة الهجرة والمتطوعين الذين بذلوا جهوداً كبيرة في استقبال اللاجئين حسب قولها.

يذكر أن التقرير يحتوي على عدة فصول، أهمها سرد للأحداث والسياسات التي اتخذتها الحكومة خلال خريف 2015، ومدى كفاءة السلطات والمنظمات الطوعية في إستقبال عشرات ألاف اللاجئين في فترة قصيرة.

وشهدت السويد في خريف 2015 موجة لجوء كبيرة حيث استقبلت بين شهري تشرين الأول أكتوبر وتشرين الثاني نوفمبر مايقارب 80 ألف لاجئ.