الكومبس – ستوكهولم: كشفت تقارير الشرطة الوطنية السويدية أنها تلقت حوالي 3 آلاف تقرير يتعلق بالإبلاغ عن وقوع جرائم في داخل أماكن إقامة وإيواء طالبي اللجوء أو في خارجها أي في المناطق القريبة منها.
وكانت الشرطة قد وضعت الرقم 291 كرمز خاص للتواصل معها في حالات الإبلاغ عن حدوث مشاكل متعلقة بمساكن طالبي اللجوء، حيث يتم استخدام هذا الرمز من أجل معرفة كيفية وقوع العديد من الجرائم في الكامبات وتحديدها للتمييز بينها وبين بقية الجرائم الأخرى.
وتعرضت الشرطة لانتقادات شديدة في العام الماضي بسبب إصدارها أرقام غير شفافة، لكنها حاولت هذا العام إعداد دراسة أكثر تفصيلاً وإصدار أرقام دقيقة.
أرقام غير مؤكدة
وقال المدير في إدارة عمليات الشرطة الوطنية في السويد Stefan Hector للتلفزيون السويدي SVT إن الأرقام غير مؤكدة، لكن هذه الطريقة يمكن أن تعطي لمحة تقريبية عن كيفية تأثير تدفق اللاجئين وزيادة أعمال الشرطة، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً.
وأوضح أن الأرقام يصعب تفسيرها بالإضافة إلى احتمال وجود خطأ في المصادر لاسيما وأن هذه الأمور تعتبر جديدة نوعاً ما في طريقة عمل الشرطة.
وأشار إلى أن تحديات الشرطة عديدة أهمها العمل على السيطرة على الحدود بالإضافة إلى المهام المتعلقة بمراكز استقبال اللاجئين ومساكن المهاجرين.
وبحسب أرقام التقرير فإن الشرطة المحلية أرسلت خلال شهرين ونصف تقريباً حوالي 3282 حالة إبلاغ لمركز إدارة عمليات الشرطة الوطنية NOA في ستوكهولم، وتتألف غالبية الشكاوى الجنائية من حوالي 1799 تقرير حول وقوع جرائم خطيرة جداً في داخل كامبات اللاجئين، وتشمل 73 % من الإخطارات الخاصة بالحوادث الواقعة داخل مراكز اللجوء بوجود أشخاص يشتبه ارتكابهم أعمال اعتداء أو تهديد أو جرائم التحرش الجنسي.
وأوضح Hector أن معظم الجرائم تحدث بين الناس الذين يعيشون في مساكن اللجوء، وذلك لأن هؤلاء الأشخاص يسكنون في مكان واحد مزدحم كثيراً مما يؤدي لحدوث احتكاكات ناجمة عن الحياة اليومية والمجادلات والخلافات التي تنشأ بين طالبي اللجوء.
تقرير: الشرطة السويدية تلقت بلاغات كثيرة حول وقوع حوادث اعتداء وترهيب في مساكن اللاجئين
Published: 2/20/16, 1:11 PM
Updated: 2/20/16, 1:11 PM