الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام مجلس الخدمات الإجتماعية في السويد، أن العديد من طالبي اللجوء القادمين من مناطق الحروب والنزاعات، والمصابين بصدمات نفسية شديدة لا يتلقون الرعاية الصحية الواجب تلقيها.
وبحسب المجلس، فأن نحو 30 بالمائة من أولئك اللاجئين، مصابين بشكل من أشكال الأمراض النفسية.
وفي مقاطعة أوربرو على سبيل المثال، هناك 7600 طالب لجوء من المسجلين في نظام إستقبال مصلحة الهجرة.
ونقل تقرير إذاعي بثه راديو إيكوت السويدي عن الممرض في صحة اللاجئين في Lindesberg دايفيد بارتوليني، قوله إنه غالباً ما يجري فحص صحي للاجئين الجدد ضمن الرعاية الصحية الأولية التي يتلقونها، بما في ذلك إختبار إلتهاب الكبد hepatit b وفيروس نقص المناعة ومرض السل، كما من المفترض أن يتضمن ذلك فحص الصحة النفسية، لكن غالباً ما يُنسى ذلك.
وأضاف، أن طالبي اللجوء نادراً ما يتلقون رعاية صحية متخصصة في المجال النفسي، وإذا ما حدث ذلك، فأنه يكون في الحالات الطارئة.
وأوضح أن مجموعة الصدمات النفسية في مقاطعة أوربرو مثلاً، لم تقدم رعايتها لطالبي اللجوء الجدد في السنوات العشر الماضية.
تقول الطبيبة النفسانية العاملة في القسم منى أندرشون، إن علاج طالبي اللجوء من الصدمات النفسية ليس امراً متاحاً دائماً، وإذ ما بدأ المريض بأخذ العلاج وإنقطع عنه بعد ذلك بشكل فجائي، فأن ذلك قد يكون مضراً به.
وتضيف، أن أفضل شيء، أن تكون أوقات البت في قضايا اللجوء بأسرع وقت ممكن، فالرعاية الصحية لا تمنح الإقامات، وهذا هو جوهر القضية.