الكومبس – ستوكهولم: ذكرت الشرطة السويدية أن عدد حالات ترحيل اللاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم خلال عام 2015 كانت أقل مقارنةً مع معدلات عامي 2014 و 2013.

وأظهرت أرقام السجلات أن مصلحة الهجرة Migrationsverket سلمت للشرطة عدد أقل من قضايا ترحيل المهاجرين الصادرة بحقهم قرارات طرد من السويد في عام 2015 مقارنةً مع أرقام السنوات السابقة.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن عدد القضايا التي أرسلتها مصلحة الهجرة للشركة بلغ حوالي 10842 ملف خلال العام، حيث تمكنت الشرطة من ترحيل نحو 1920 لاجئ فقط، في حين استطاعت تسفير نحو 2608 مهاجرين في عام 2014.

وأوضحت الوكالة أن من بين 10842 قضية ترحيل لاجئين مرفوضين في السويد هناك أيضاً حوالي 1091 شخص قرروا مغادرة البلاد بمفردهم والعودة إلى بلدانهم الأصلية دون تدخل عناصر أفراد الشرطة، كما يوجد تقريباً 7 آلاف حالة من إجمالي مجموع القضايا، لم تتمكن الشرطة من التعرف على الأشخاص المعنيين بهذه القضايا أو التوصل لمكان تواجدهم.

وبحسب التقرير السنوي للشرطة الوطنية لعام 2015 فإن عدد قضايا ترحيل اللاجئين المرفوضين من السويد أصبحت أكثر صعوبةً من السابق، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة حالات عدم قدرة الشرطة على تسفير هؤلاء اللاجئين.

وتتمثل بعض الصعوبات في مجوعة من الأمور صعوبة الحصول على وثائق سفر من سفارات بلدان طالبي اللجوء الذي يتوجب عليهم مغادرة السويد، بالإضافة إلى وجود عراقيل تحول دون نجاح عملية استقبال اللاجئين في أوطانهم الأصلية.