Lazyload image ...
2014-05-22

الكومبس – صحافة سويدية: عرضت القناة الثانية للتلفزيون السويدي، مساء اليوم الأربعاء، شريطا على شكل تقرير وثائقي، يتحدث عن مقتل الشاب بلال (18 عاما) بالقرب من حلب، شمال سوريا بعد شهر فقط من مغادرته السويد في 25 من شهر سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

الكومبس – صحافة سويدية: عرضت القناة الثانية للتلفزيون السويدي، مساء اليوم الأربعاء، شريطا على شكل تقرير وثائقي، يتحدث عن مقتل الشاب بلال (18 عاما) بالقرب من حلب، شمال سوريا بعد شهر فقط من مغادرته السويد في 25 من شهر سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

ويركز التقرير على والدة ووالد الشاب، وينقل شعورهما بالحزن والاستغراب، مما أقدم عليه إبنهما، حيث تقول الوالدة: لن أنسى إطلاقا، هذا اليوم عندما غادر بلال المنزل قائلا لي إنه ذاهب إلى النادي للتدريب وسيعود بعد حوالي ساعتين، لكنه لم يعود أبدا.

بلال سافر إلى سوريا "للجهاد" هناك إلى جانب مقاتلي المعارضة السورية. وتتابع الوالدة التي أخفت الكاميرا وجهها: جاءنا خبر وفاته بعد شهر فقط من مغادرته السويد، وفي أول معركة خاضها شرق مدينة حلب، وفق ما علمته بواسطة الهاتف.

تفاصيل مقتل بلال، الذي سقط بقذيفة دبابة، ضربت جدارا كان يختبئ خلفه، نقلها رجل قال إن بلال كان يعيش في منزله. 
ويدور التقرير أيضا حول البحث عن جواب لسؤال محوري يكاد يكون لغزا، لماذا اختار بلال التخطيط لرحلة الجهادية الى سوريا بالسر عن عائلته، ولماذا يختار شباب مثل بلال، وبعمره مغادرة أوروبا والذهاب للقتال إلى سوريا.
فهؤلاء الشبان هم في الأصل ليسوا سوريين، وليس لديهم أي صلات بهذا البلد الذي اختاروا القتال فيه. 
خاصة أن التقديرات تشير إلى أن السويد واحدة من أكثر البلدان في أوروبا التي تصدر المقاتلين إلى سوريا، بالنسبة لعدد سكانها. حيث يقدر عددهم بحوالي 80 شخصا منذ بداية الحرب الاهلية.
أثناء التقرير نسمع صوت الأم من فترة إلى فترة، وهي تروي مشاهدات عن تصرف ابنها، قبيل سفره للقتال دون رجعة، ومما قالته: بلال الذي لم يكن مهتما في الدين سابقا أصبح فجأة، يذهب إلى المسجد، بعد فترة المراهقة، وفي إحدى المرات عندما كان عائدا إلى البيت من المدرسة أخبرنا فجأة " سأبدأ بالذهاب الى المسجد "  قالها بكل هدوء. كان رأي أهل بلال أن الالتزام الجديد هو شيء إيجابي، وأفضل من الذهاب إلى الملاهي الليلية، واحتمال تعلم الشراب أو تعاطي المخدرات.

لكن بلال وقع بين أيادي مجموعة إسلامية متطرفة، بعيدة كل البعد عن توجهات معظم المسلمين في السويد، هذه المجموعة أقنعته بفوائد "الاستشهاد" وأنه كانت مشتركا بصفحات على الفيسبوك تحت اسم مستعار، تروج للموت بهذه الطريقة، وتستخدم لجذب الشباب لعدة حروب خاصة للحرب في سوريا.
التقرير التلفزيوني يتضمن أيضا محادثات مع المسؤولين عن المسجد الذي كان بلال يتردد عليه، ومع مسؤول عن احدى الصفحات التي نعت بلال، وأثنت على مشاركته في القتال وعلى طريقة موته.

Related Posts